رأس الخيمة: أكدت مصادر معنية بمشروع "تاكسي النساء" الجديد والأول من نوعه في رأس الخيمة أن عقبات وعراقيل وصفت بـ "الحريمية" حالت دون خروج المشروع الاقتصادي الاجتماعي في الإمارة إلى حيز التنفيذ وترجمته إلى واقع حي على امتداد شبكة شوارع وطرق الإمارة، استجابة لضرورات مطالبات نسائية واجتماعية ملحة من قبل الأهالي.
وأوضحت مصادر أن أبرز العراقيل التي اعترضت الفكرة في أعقاب حصول الجهة الراغبة في تنفيذها على الترخيص الخاص من الدوائر الحكومية المعنية في الإمارة هي أن اشتراط معظم المتقدمات للعمل كسائقات لسيارات الأجرة المقرر تخصيصها للنساء والأسر فقط الحصول على إجازات وراحة في أوقات مهمة في جدول أعمال ودوام الـ "تاكسي" نظراً لارتباطاتهن الأسرية والاجتماعية.
وأشار راشد سباع صاحب المشروع والترخيص إلى أن المشروع لا يزال قائماً رغم العقبات التي عرقلته حتى الآن، ويواصل البحث عن سائقات متخصصات ومؤهلات وقادرات على العمل في أوقات مختلفة وحرجة نظراً للطلبات التي يتلقاها "التاكسي" في أوقات متأخرة أو من الظهيرة أحياناً من قبل الأسر لنقلها إلى مناطق وإمارات بعيدة، مشدداً على حرص الجهة المعنية على تحويل مشروع "تاكسي النساء" في شوارع رأس الخيمة إلى واقع حي في ضوء ضروراته الاجتماعية التي تحتم توفير تلك الخدمة الحيوية حفاظاً على منظومة القيم والعادات والتقاليد.
نشرت فى 27 أغسطس 2006
بواسطة madaa
عدد زيارات الموقع
370,535


ساحة النقاش