بغداد ـ قدس برس : قالت منظمة عراقية مستقلة إن نحو 250 أكاديميا عراقيا قتلوا منذ الدخول الأمريكي للعراق في أبريل من عام 2003. وذكرت مجموعة رصد الديمقراطية أن عدد الأساتذة الذين تم اغتيالهم بلغ 250 أستاذا ومحاضراً جامعياً، وقالت المجموعة في بيان لها بشأن استهداف الأساتذة الجامعيين أن الأوضاع المضطربة والسائدة في الجامعات التي تهيمن عليها التوجهات الطائفية والانتماءات الحزبية أثرت سلباً في استقلالية الجامعة وعلى مساحة الحرية الأكاديمية. وبينت أن التقديرات الموثقة حتى منتصف يونيو الماضي تشير إلى اغتيال 168 أستاذا و 75 محاضراً جامعياً حيث تأتي جامعة بغداد بالمرتبة الأولى تليها جامعة البصرة ثم المستنصرية والأنبار والموصل وتكريت وبعدها هيئة التعليم التقني في الجامعة التكنولوجية ومركز وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومركز السرطان. وعزت المجموعة في بيانها اتساع ظاهرة اغتيال الأساتذة إلى ضعف قدرة المؤسسات الجامعية على حماية الأساتذة مع استقواء بعض الطلبة على الأساتذة والمؤسسات الجامعية بفعل هيمنة الأحزاب السياسية. وأشارت إلى أن الأطراف المسؤولة عن الجرائم المنظمة ذات الدوافع الطائفية والسياسية هي أطراف متعددة ومتداخلة تبدأ من أطراف الجريمة المنظمة بمختلف أشكالها وتنتهي بالاستراتيجيات الإقليمية والدولية.
  • Currently 100/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
34 تصويتات / 568 مشاهدة
نشرت فى 14 أغسطس 2006 بواسطة madaa

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

370,535