أ. سمر الموسى عمل المرأة في محلات الملابس النسائية كما تراه فتيات جدة موضوع عمل المرأة في محلات بيع الملابس النسائية من المواضيع التي حازت على اهتمام المجتمع السعودي في الفترة الأخيرة وبشكل كبير حيث انقسمت الآراء بين المؤيدين بشدة والمعارضين بحدة وبينهما لازالت الفتاة السعودية صاحبة الشأن والقرار تقف في نقطة الحياد منتظرة الضوء الأخضر لتوقف هذا الجدل فتدلي بدلوها!. الفتاة اليوم رهنت نجاحها واستمرارها في العمل بالظروف والأحوال المحيطة بها مشيرة إلى تأيدها شبه الكامل للقرار واختلافها حول آلية تطبيقه. فإلى هذا الاستطلاع حيث اختلفت فيه آراء فتيات مدينة جدة حول الأجدر بهذه النوعية من العمل (المرأة آم الرجل) وحيث اتفقت على أهمية القرار وتنفيذه. نعم نعم ابتدأت هبة الحديث معلنة عن تأيدها لقرار عمل المرأة في محلات بيع المستلزمات النسائية الذي اعتبرته منطقي جدا حيث تقول: أؤيد عمل المرأة في هذا المجال بشكل خاص لأنه من الذوق والحشمة منح المرأة الفرصة الكاملة في التسوق واختيار ما يناسبها من ملابس أو أدوات تجميل دون أي إحراج وفي نهاية المطاف البائعة ستفهمني أكثر وستلبي متطلباتي وستساعدني في اختيار ما يناسبني خصوصا واني محجبة. حول إذا ما كانت تقبل العمل كبائعة تضيف هبة: لا أقبل هذا العمل لأنني أتمنى أن أكون صاحبة محل أٌديره بنفسي وليس مجرد عاملة في محل نسائي. العنود باعيسى تقول: أوافق على القرار 100% لأن المرأة تجد حرية أكبر في التعامل مع مثيلاتها وبالتالي تستطيع أن تحصل على كل ما تريد بسهولة وأنا على استعداد للعمل في هذا المجال لأنه سيشغل وقت فراغي وسأكتسب من خلاله خبرات ومهارات جديدة بالإضافة إلى مقابلتي وجوه جديدة كل يوم . أما نور فتصف هذا العمل بالممتع مبدية استعدادها الكامل لدخول المجال مضيفه: المرأة اليوم لا تستطيع طلب احتياجاتها من البائع أو تبديلها ومن هنا نحن مع تنفيذ القرار دون جدال. وعبرت أمل عن رضاها التام عن القرار مؤكدة على أنه فرصة ثمينة لعمل الفتيات العاطلات وشغل أوقات فراغهن وحول أسباب تأيدها تقول: اتفق حول هذا القرار لسببين الأول: هو ما تتعرض له المرأة من إحراج عند شراء ملابسها والثاني هو حاجة الكثير من الفتيات للعمل وأتمنى لو استطيع العمل في هذا المجال إلا أن رفض والدي وعائلتي يقف حائل دون ذالك. خصوصا وأنني أفضل التعامل مع البائعة لأنني في بعض الأحيان اترك ما أريد شراءه من البائع بسبب الإحراج الذي اشعر به. وترى أشواق الغرساني أن التعامل مع البائع أمر غير لائق معلنة عن رغبتها في تنفيذ القرار دون تأجيل بينما ترفض العمل في هذا المجال متعذرة بافتقادها للخبرة. نعم ولكن أما سارة فتقول لست متحمسة للقرار بشكل كامل لأن العمل كبائعة ليس طموح كل فتاة وتعود لتؤكد على أنها ليست ضد القرار الذي وصفته بالجيد لبلد مسلم محافظ على تقاليده إلا أنها ترى أن هذا العمل صعب ومتعب ويحتاج إلى صبر وقدرات خاصة للتعامل مع الناس وإقناعهم بجودة السلعة. وتضيف سارة مختتمة حديثها: رغم ذلك تعاملنا مع البائعة بعد تنفيذ القرار سيكون أكثر راحة لنا من نظرات البائعين وتجاوزاتهم بلا شك. وتنادي أم عبد الرحمن بألا يكون تطبيق القرار بشكل كاملة حيث تقول نعم لعمل المرأة ولكن ليس بشكل كامل لان للنساء ظروف قد تمنعهن من العمل في بعض الأحيان مما قد يؤثر على سير العمل بينما الرجال اقل مرورا بهذه الظروف لان الله قد أودع فيهم القدرة على العمل و الإنتاجية بشكل أكبر من المرأة وبقدر موافقتي لخصوصية احتياجات المرأة أرى أن الظروف تلعب دورا كبيرا في تسيير عمل المرأة. وحول الفرق بين البائع والبائعة فتقول: نعم هناك فرق بينهم ولكن المهم هو أخلاقهم في التعامل. وتضيف أتمنى دراسة هذا الموضوع بشكل جيد فعمل المرأة هو حماية لها من بعض الانحرافات كما انه حصانة لها من الاعتماد على الغير وتختم أم عبد الرحمن حديثها بالقول الرجل موجود في حياة المرأة وفي كل المجالات التي قد تعمل فيها ولا تستطيع الاستغناء عنه. الرجل أفضل أما فدوى فتقول: أنا موافقة على هذا القرار ولكن لا أحبذ العمل في هذا المجال لأنني أفضل العمل الرسمي أكثر ولكنني أجد هذا القرار يقدم فرصة كبيرة لتوظيف اكبر عدد من الفتيات خصوصا وأن بعضهن في حاجة إلى مصدر رزق. وترجح فدوى كفة البائع على البائعة حيث تقول: أفضل التعامل مع البائع لأنه صاحب خبرة وصبر وطول بال أما البائعة فلا وبعض البائعات بحاجة إلى تعلم أصول اللباقة و فنون التعامل مع الزبونات في الوقت الذي يملك البائع أسرار التفاهم. وتضيف فرح: نعم لعمل المرأة والنساء اليوم بحاجة إلى العمل وتدوير عجلة المجتمع من أجل إعالة أنفسهن بشرط السماح للمرأة بالعمل دون قصر المجال عليها فقط وأنا مستعدة للعمل كبائعة لان العمل شريف ولا يخل بالآداب فأي عمل خير من البطالة والإسلام ساوى بين المرأة والرجل وتضيف بالرغم من خجلي من التعامل مع البائع إلا أني أفضله عن البائعة لأنه يتميز بالخدمة السريعة خلافا للسيدات اللاتي يعملن في البنوك ويتسمن بالبطء الشديد مما يجعلني اضطر إلى التعامل مع فروع الرجال. وبينما أبدت رندا أحمد بشكل متفرد اعتراضها على القرار مبررة سبب رفضها الشديد بأنها لا ترى أي فرق بين البائعة والبائع بالإضافة أنها ترفض أن تعمل في هذا المجال لعدم توافقه مع قدراتها.
  • Currently 120/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
40 تصويتات / 441 مشاهدة
نشرت فى 10 أغسطس 2006 بواسطة madaa

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

370,481