لوس أنجيلس (رويترز) - قالت شركة (روك ستار) صاحبة أكبر سلسلة من الالعاب الالكترونية مبيعا وهي سلسلة (سرقة السيارات الكبرى) يوم الاربعاء انها ستطلق في اكتوبر تشرين الاول المقبل لعبة (البلطجي) وتدور في الاساس حول الصراعات داخل المدرسة والتي اثارت غضب منتقدين مناهضين للعنف.
والشخصية الرئيسية في اللعبة هي الطالب جيمي هوبكينز (15 عاما) والذي يتعين عليه الدفاع عن نفسه ضد طلاب مشاكسين ومستأسدين في مدرسة أمريكية داخلية خيالية اسمها (أكاديمية بولوورذ). وأثناء اللعبة يتعين على هوبكينز التعامل مع مجموعة متنوعة من الشخصيات منها الطلاب الذين يواجهون مشاكل اجتماعية والطلاب الذين يتمتعون بشعبية وشخصيات تتمتع بسلطة داخل المدرسة.
وأدوات اللعب أو الاسلحة تضم مضارب البيسبول التي تنكسر بعد عدة ضربات عنيفة أثناء اللعب وقنابل قذرة وأكياس بها أحجار رخامية صغيرة للايقاع بالخصوم.
وقال المتحدث باسم الشركة رودني ووكر "أخيرا يمكن للعبة البلطجي أن تتحدث عن نفسها. يمكن للناس أن ترى اللعبة لتعرف طبيعتها".
وفي مارس اذار الماضي دعا مجلس ادارة مدرسة مقاطعة ميامي-ديد بولاية فلوريدا الامريكية التجار الى عدم بيع اللعبة للقصر وطالب ادارة المدرسة بتحذير الاباء من الاثار الخطيرة المحتملة من لعب الالعاب الالكترونية العنيفة.
وفي عرض حديث للعبة التي قالت الشركة انها لم تصنف بعد لم تتضمن مشاهد الشجار بين شخصيات اللعبة دماء أو نتج عنها وفاة أحد.
وقال ووكر "نعتقد أن بيئة المدرسة هي خبرة اجتماعية عامة مر بها الكثير من الناس". وأضاف أن الانتقادات التي وجهت للعبة حدث فريد من نوعه لانها سبقت طرح اللعبة في الاسواق.
والالعاب المثيرة للجدل ليست أمر جديدا على شركة روك ستار احدى فروع مجموعة (تيك-تو انتراكتيف سوفتوير) التي طورت لعبة (سرقة السيارات الكبرى.. سان أندرياس).
وارتبط اسم هذه اللعبة التي تشمل مهمة بطلها الرئيسية السرقة والقتل في ولاية امريكية خيالية اطلق عليها اسم ولاية سان اندرياس لحماية اسرته والسيطرة على الشوارع بفضيحة بسبب احد المشاهد الجنسية في اللعبة والذي اطلق عليه اسم (هوت كوفي) والذي يمكن فك شفرته ومشاهدته بعد تحميل ملف خاص على الكمبيوتر.


ساحة النقاش