افردت الجارديان على صفحتين وسط الصحيفة الحلقة الاولى من تقرير خاص لمايكل جوردون والجنرال برنارد تراينر بعنوان "تهور، سياسة، وجنرالات يتنازعون: ارتباك محتم على طريق بغداد". ويركز التقرير على الخلاف الذي نشأ بين الجنرالات الامريكيين على الاستراتيجية العسكرية التي كان يجب اعتمادها للانتهاء من "فدائيي صدام" غداة اجتياح العراق عام 2003. ولم يوفر التقرير وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفلد الذي المح في مجالسه الخاصة الى انه "فقد الصبر مع جنرالاته". ويركز التقرير بالعمق على وقائع العلاقات بين الجنرالات الامريكية الذي تقول الصحيفة انه كان واقع تشنج واختلاف في الكثير من الاحيان. كما يروي التحقيق حيثيات الاجتياح في ايامه الاولى من زاوية القيادة العسكرية ومن الواقع على الارض. ومن الجانب العراقي، يكشف التحقيق معلومات مثيرة عن استراتيجية صدام الدفاعية ويقول ان الرئيس العراقي كان "مهووسا بامكانية قيام انتفاضة شيعية"، فعندما اتى احد جنرالاته لمناقشة مع صدام واعوانه كيفية الدفاع عن بغداد واقترح نسف جسر الفرات، قال صدام حينها انه لا يوافق على ذلك وذلك لتمكن قواته من العبور والقضاء على اي انتفاضة شيعية تقوم. من جهته، تقول الصحيفة ان نائب الرئيس العراقي السابق طارق عزيز قال للمحققين ان صدام لم يكن يتوقع ان يقوم الجيش الامريكي باجتياح العراق بسبب الكلفة التي يحتمها ذلك على واشنطن. ارباح الحرب ونشرت الاندبندت كذلك تقريرا خاصا بعنوان "ارباح الحرب". ويلقي التقرير الخاص بالاندبندنت الضوء على الارباح التي جنتها الشركات البريطانية منذ بدء الحرب على العراق والتي تخطت ملياري دولار امريكي. تفجيرات بغداد يوم الاحد اوقعت العديد من القتلى وتنشر الصحيفة اسماء الشركات البريطانية العشر التي جنت ارباحا كبيرة بسبب الحرب على العراق كما نشرت صور الاشخاص الاكثر فعالية في هذه الشركات التي درت عليها الحرب ارباحا طائلة. وكتب جيروم تايلر عن الوضع الامني في العراق في الـ24 ساعة الاخيرة مركزا على استهداف مدينة الصدر الشيعية ومقتل اكثر من 40 شخصا في العاصمة وحدها. ويركز كاتب المقال على ما يمكن ان يحمله استهداف مدينة الصدر من معنى بعدما كانت تعتبر منطقة آمنة لمدة عامين تقريبا وبخاصة مع الدور الذي لعبته ميليشيا جيش المهدي التابعة للامام الشيعي مقتدى الصدر من اجل تأمين ذلك. ويختم الصحفي مقاله بالقول ان هذه الاحداث لن تجعل الامور سهلة بالنسبة للرئيس الامريكي جورج بوش الذي سيلقي قريبا سلسلة من الخطابات هدفها اظهار ان سياسة ادارته محقة. ايران والمواجهة وركزت الفاينانشيال تايمز على الملف النووي الايراني من الزاوية الاقتصادية اذ جاء عنوانها على الشكل التالي: تراجع الدعم لمبدأ فرض حظر على ايران. ويركز جاي دينمور في مقاله ان الجهود الامريكية لعزل ايران تصطدم بواقع اهمية موضوع الطاقة الذي تحاول من خلاله القوى الآسيوية الاساسية امتحان قدرة واشنطن على تشكيل ائتلاف دولي دبلوماسي وتأثيره على سوق الطاقة وتحديدا النفط. وفي هذا المجال، يكشف مسؤولون امريكيون للصحيفة ان الولايات المتحدة تبحث عن "سبل خلاقة" لطمأنة القوى الآسيوية مثل الصين واليابان والهند التي تشتري كميات كبيرة من البترول الايراني. الا ان الخبراء الذين تكلموا للصحيفة يجمعون على صعوبة الوضع بالنسبة لواشنطن، وذلك بسبب المصالح التي تربط مثلا الهند وباكستان والصين واليابان بايران، مضيفين ان الحجة الامريكية التي تقول بان ايران ليست على المدى البعيد شريكا يمكن الاعتماد عليه في مجال الطاقة ليست مقنعة. احمدي نجاد اكد دوما حق ايران بامتلاك التكنولوجيا النووية ولكن الاكثر واقعية في هذا المجال هو ما تنقله الصحيفة عن كلود مانديل، مدير الوكالة الدولية للطاقة، بان النفط المخزن لدى الدول الصناعية الـ26 يكفي لسد العجز الذي سينتج عن وقف تصدير ايران للبترول لمدة 18 شهرا. ولكن الخبراء يقولون ان فرض حظر على النفط الايراني سيدفع بسعر البرميل الى حدود المئة دولار امريكي. مهلة 14 يوما؟ من جهتها، تناولت الاندبندت الموضوع الايراني من الزاوية السياسة اذ كتبت المحررة الدبلوماسية في الصحيفة مقالا تحت عنوان: "ايران تخسر الدعم الروسي بعد رفضها اقتراح موسكو". ويركز هذا المقال علة مواقف الاطراف الثلاثة اي مجلس الامن الدولي الذي وضع يده على الملف النووي الايراني، وايران التي اعلنت انها ستنتظر لترى كيف ستسير الامور في مجلس الامن، وروسيا المستاءة من رفض ايران القبول بمقترح موسكو، ويقول قسطنطين كوزاتشيف رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب الروسي ان "ايران دمرت الفرصة الاخيرة التي كانت تملكها". وابدت صحيفة التايمز اهتماما بالمجابهة الجارية بين ايران والمجتمع الدولي حول الموضوع النووي. وجاء عنوان التايمز على الشكل التالي: التهديد النفطي يغزّي الخلف النووي". وركز المقال على تهديد ايران بخفض انتاجها النفطي تزامنا مع اعلان رفضها للعرض التي قدمته موسكو في المجال النووي، وتزامنا كذلك مع الجهود التي تبذلها لندن من اجل اقناع اعضاء مجلس الامن الدولي بتحديد مهلة اسبوعين لطهران كي تتراجع عن طموحاتها النووية. نجاة مجددي وخصصت الاندبندنت قسما كبيرا من احدى صفحات العالم الى محاول الاغتيال التي تعرض لها رئيس مجلس الشيوخ الافغاني صبغة الله مجددي في كابول صباح الاحد. وتركز مراسلة الصحيفة في افغانستان كيم سينجوبتا على الناحية الاخبارية لهذا الحدث، وتنقل ردود الفعل في افغانستان واهمها تنديد الرئيس الافغاني حامد كرزاي بمحاولة الاغتيال. صبغة الله مجددي رئس مجلس الشيوخ الافغاني تعرض لمحاولة اغتيال وتلقي المراسلة الضوء على شخصية مجددي والدور السياسي الذي سبق ولعبه والدور الذي يلعبه حاليا وبخاصة محاولاته لجلب حركة طالبان الى طاولة الحوار. الرسوم المسيئة ولم تنته قضية الرسوم المسيئة للرسول من التفاعل واوردت الدايلي تلجراف خبرا جاء فيه ان وزير الخارجية التركي عبد الله جل يطالب اوروبا باصدار قوانين تحمي الاسلام. وتركز الصحيفة على الانقسام الذي احدثته ازمة الرسوم بين حكومات الاتحاد الاوروبي في الوقت الذي يطالب فيه جل الاوروبيين بمراجعة قوانينهم واصدار تشريعات تحمي الاسلام من الاساءة. ولكن وزير الخارجية النمساوي برنارد بوت سرعان ما رد على جل قائلا: "يمكنه اقتراح ما يشاء ويمكنني اقتراح اي شيء وما اقوله هو ان لدينا حرية تعبير واعتقد ان اقتراحه غير ضروري". دارفور في خطر وفي تقرير لديفيد بلير، مراسل الدايلي تلجراف في افريقيا، تبدي الصحيفة اهتماما بدارفور، ولكن من زاوية عاملي الاغاثة اذ تقول التلجراف ان "عمال الاغاثة خائفون بينما تبقى الامم المتحدة بعيدة عن دارفور". وتشرح الصحيفة ما قد ينتج عن نجاح الحكومة السودانية بتأجيل موعد دخول قوات دولية الى دارفور، مستعينة بتصريحات منظمة اوكسفام الخيرية البريطانية التي تقول ان "تأجيل مهمة الامم المتحدة في دارفور ستضع حياة ملايين الناس في خطر". وترى الصحيفة ان تأخير ذهاب الامم المتحدة الى دارفور من خلال التمديد ستة اشهر اضافية لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي يعود للحملة الدبلوماسية التي شنتها الحكومة السودانية التي روجت لفكرة ان ارسال قوات دولية الى درفور يعتبر انتقاصا لسيادة الدولة السودانية.
  • Currently 90/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
30 تصويتات / 534 مشاهدة
نشرت فى 1 أغسطس 2006 بواسطة madaa

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

370,535