authentication required
قال منسق شؤون الاغاثة في الامم المتحدة يان إيجلاند ان قصف اسرائيل للبنان يشكل "خرقا بشعا للقوانين الانسانية". وجاء كلام ايجلاند خلال زيارة قام بها الى ضاحية بيروت الجنوبية حيث قال ان اسرائيل "دمرت المنطقة مبنى تلو الآخر". وطالب ايجلاند إسرائيل بتأمين ممرات اغاثة للسماح للمساعدات بالوصول الى المواطنين المحاصرين والى المهجرين، وطالب باعادة فتح مطار العاصمة اللبنانية وبعض الموانئ. وكان ايجلاند قد وصل الى بيروت لتقييم الازمة الانسانية المتفاقمة التي يعاني منها لبنان. وأضاف قائلا "هناك تدمير واسع النطاق للمنازل ومؤسسات الرعاية الصحية والمدارس والطرق والجسور ومستودعات الوقود في لبنان. وأشار المسؤول الدولي إلى أن أكثر ما يقلقه هو انقطاع خطوط إمدادات الغذاء. وقال إن الهجمات الاسرائيلية جعلت نقل مواد الاغاثة داخل لبنان وفي الكثير من مناطقه أمرا محفوفا بالخطر أو مستحيل. جاء ذلك بعد أن أكد المندوب الإسرائيلي دان غيلارمان على ان بلاده ستسمح بمرور الإمدادات الإنسانية إلى لبنان متوقعا ان يتم فتح ممر للغذاء والأدوية والاحتياجات الأخرى. كما كرّر غيلارمان أن إسرائيل تحاول تخليص لبنان من حزب الله، داعيا المجتمع الدولي لمواجهة ما أسماه بالدول "الراعية للإرهاب: سوريا وإيران". ويأتي ذلك بعدما تلقى لبنان اول شحنة مساعدات منذ بدء الهجوم الاسرائيلي وهي عبارة عن 500 صندوق من الغذاء توجهت الى مدينة صور. لكن مراسل بي بي سي في المدينة وصف هذه الشحنة بأنها نقطة في بحر. رفض أمريكي ومن جانبها، رفضت وزيرة الخارحية الأمريكية كوندوليزا رايس الدعوات الدولية لوقف فوري لاطلاق النار في لبنان. قالت اليونيسف إن أكثر من نصف مليون شخص اضطروا إلى النزوح من قراهم وقالت ان "من الضروري العمل اولا على معالجة سبب العنف وهو وجود حزب الله في جنوب لبنان"، وتحدثت عن ضرورة "خلق شرق أوسط جديد". وقالت رايس التي اعلنت عن جولة لها في المنطقة الأسبوع المقبل إن الهدف من زيارتها سيكون العمل لخلق ظروف لسلام دائم معتبرة أن "وقف إطلاق النار سيكون مزيفا إذا ما عدنا إلى السابق". وأضافت رايس أنها حدّدت موعد زيارتها بعد قيامها بسلسلة من النقاشات والاتصالات "حيث بدأنا نرى إطارا عاما يسمح بوقف العنف بشكل أفضل". وقالت رايس إن وقف إطلاق النار يجب أن يكون مشروطا بالظروف السياسية وأكدت رايس على أن الولايات المتحدة ستقدّم مساعدات إنسانية من أجل لبنان وستعمل مع المجتمع الدولي لمساعدة الحكومة اللبنانية على بسط سيادتها على كافة الأراضي اللبنانية وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 1559 والذي ينص على تفكيك الميليشيات وتجريدها من أسلحتها. وقد أثنت رايس على الحكومة اللبنانية "الديموقراطية الفتية" ووصفت رئيس وزرائها فؤاد السنيورة بأنه "رائع" مؤكدة أنها على اتصال دائم معه. وحذر وزير الخارجية الفرنسي فليب دوست بلازي من أن النزاع قد يسفر عن "تدمير الدولة اللبنانية". جاء ذلك في تصريحات أدلى بها في القاهرة في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري أحمد أبوالغيط. ومن المقرر ان يتوجه وزير الخارجية الالماني فرنك ووتر شتينماير الى الشرق الاوسط ايضا. وسيتوقف الوزير الالماني الذي توسطت بلاده في عملية تبادل اسرى بين حزب الله واسرائيل عام 2004، في القاهرة قبل ان يتوجه الى اسرائيل. في موازاة ذلك، أعلن مصدر حكومي إيطالي أن إيطاليا ستستضيف مؤتمرا دوليا بشان لبنان الأسبوع المقبل في السادس والعشرين من الشهر الجاري في روما. ومن المتوقع أن تحضر رايس ومندوبون من إسرائيل ودول عربية المؤتمر.
  • Currently 105/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
35 تصويتات / 521 مشاهدة
نشرت فى 26 يوليو 2006 بواسطة madaa

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

370,482