*بدعوة كريمة من معالي الشيخ صالح عبد الله كامل رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة، افتتح معالي الدكتور يسرى الجمل وزير التربية والتعليم، ورشة العمل الدولية حول تطوير التعليم وتحقيق التنمية الشاملة من منظور إسلامي، وذلك بقاعة الاجتماعات الرئيسية بفندق هيلتون دريم لاند بمدينة السادس من أكتوبر. وتعتبر هذه الورشة باكورة التعاون بين المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة(الايسيسكو) وبين الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة، ومشاركة تنظيمية من البنك الإسلامي للتنمية، وتتناول ورشة العمل - على مدار ثلاثة أيام- مناقشة العديد من أوراق العمل الهامة، والتى منها مشروع لتطوير مناهج التعليم العربي الإسلامي فى أفريقيا، وكيفية تنمية التقنيات والابتكارات فى العالم الإسلامي فى ظل النظام العالمي الجديد وتحديات القرن الحادي والعشرين. وتهدف الورشة (كما جاء فى كلمة الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجرى ـ المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة) إلى التأكيد على أن التنمية لا تتم إلا بتطوير التعليم، وأنه لا يمكن تطوير التعليم إلا فى إطار التنمية الشاملة، ولابد أن يتم تطوير التعليم فى إطار الثوابت الدينية، مع مراعاة الخصوصيات الثقافية والحضارية للأمم والشعوب. كما ألقى الدكتور يسرى الجمل وزير التربية والتعليم كلمة جاء فيها (إن مناهج التعليم يجب أن تنفتح على العالم من حولنا.. ولا تنغلق على ذاتها.. بل لابد من أن تطل على العالم إطلالة واعية مستنيرة مستوعبة ناقدة، إطلالة تختار الجيد من لآلئ الفكر العالمي لترصع بها عنقها.. على أن يظل الجسد لصاحبه.. مناهج تراعى الأصالة والمعاصرة.. ولا تنفصل عن تربتها الخصبة.. وهويتها المصرية العربية النابضة بالحياة الكريمة.. والمُثُل الراقية لمجتمعنا الذى يقوم على المبادئ القويمة والخلق الرشيد.. مناهج تقبل الرأى والرأي الآخر الذى يثريها وينميها ولا يتطرف ذات اليمين ولا ذات اليسار.. وإنما هى الوسط الذى هو خير الأمور.. مصداقًا لقوله تعالى :"وكذلك جعلناكم أمةً وسطًا". إن تطور الأمم وتقدمها لا يكون إلا بتضافر جهود أبنائها بإبداعاتهم وإسهاماتهم فى دروب البحث العلمى، وبتفوقهم فى ميادينه المختلفة، وإن الطالب المتفوق اليوم لهو ثروة وطنية واستثمار للمستقبل، وفى وقتنا الحاضر، أصبح التعليم هو التحدي الرئيسى والوحيد لاجتياز الفجوة العلمية والمعلوماتية بين دول العالم الثالث والدول المتقدمة، وفى جمهورية مصر العربية فإن عملية التطوير الشامل للتعليم تأخذ فى اعتبارها رؤية واضحة لطبيعة التحديات والمتغيرات المحلية والإقليمية والدولية فى كافة المجالات.
  • Currently 93/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
32 تصويتات / 491 مشاهدة
نشرت فى 16 يوليو 2006 بواسطة madaa

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

370,535