
تتنافس مواقع التواصل الاجتماعي و تطبيقات الموبايل في تقديم أفضل الخدمات التي تجعلها رائدة في مجال الانترنت وجاذبة للمستخدمين. فبعيدا عن المحتوى، أصبحت بعض التطبيقات تمثل شركة تجارية أو وظيفة لمستخدميها يجنوا من خلالها مبالغ طائلة، حيث أن التطبيقات لم تعد تقتصر على الترفية فقط وانما تدر دخلا ماديا و أصبحت مهنة ووظيفة للكثير من الشباب قادرة على در أموال لا يجنيها وزير في دولة، و تحولت بعض التطبيقات إلى صناعة إعلامية تبث مباشرة ويتجاوز مشاهديها متابعي قنوات رسمية. فاليوتيوب على سيبل المثال هو مكتبة العالم المرئية وأكثر المواقع زيارة بالعالم (بعد محرك جوجل). ولكن يظل التفاعل على اليويتوب أقل اذا ما قورن في مواقع البث التي يكون معدل التفاعل مع المستخدمين أكثر بكثير كا تطبيق 7نجوم حيث يصل دخل بعض المستخدمين إلى ما يقارب 20 الف دولار وقد يتجاوز ذلك الرقم لبعض المؤثرين الأجتماعيين في مواقع التواصل الأجتماعي لملايين الدولارت وذلك من خلال الأعلانات لشركات تدفع مقابل الاعلان لها في تلك القنوات.


