
نظمت مؤسسة دعم التوجه المدني الديمقراطي (مدى) صباح اليوم بالعاصمة صنعاء حلقة نقاشية حول "الحكومة الانتقالية" مع عدد من الاكاديميين ومنظمات المجتمع المدني. وفي حلقة النقاش جرى نقاش مستفيض حول قبول الجميع بالآخر, حيث رأى المشاركون في حلقة النقاش أنه من الصعب قبول بعض المكونات بالآخر, فلا يمكن أن يقبل تنظيم القاعدة بجماعة الحوثي, ومن المستحيل أن تقبل الأخيرة بالأول, اضافة إلى أن هناك دول اقليمية ودولية لا تقبل بتنظيم القاعدة وتشن عليه حربا دولية, وهناك دول لا تقبل بجماعة الحوثي, وتشن عليها حربا منذ 26 مارس المنصرم. ورأى المشاركون في الحلقة النقاشية أنه اذا لم تكن هناك رعاية لأي اتفاق فلا يمكن أن يتم, واذا لم تكن هناك ضمانة لتنفيذ هذا الاتفاق فلن يعدو أن يكون حبرا على ورق. واتفق الجميع على أنه من الضروري تشكيل حكومة وحدة انتقالية تضم جميع المكونات السياسية, حتى يتم تحقيق الأمن والاستقرار. وشدد الدكتور أمين الغيش, استاذ النظم السياسية بجامعة صنعاء على أنه يجب أن يكون هناك حوار يمني- يمني للتفاوض في أي حوار من جميع اليمنيين والقوى السياسية, وحوار يمني- سعودي؛ لأن الحوار اليمني السعودي هو الذي سينهي الحرب, ويجب أن يكون لهذا الحوار أسس ومضامين واضحة وشفافة. وعن شكل الحكومة الانتقالية قال الغيش بأنها قد تكون حكومة وحدة وطنية, أو حكومة شراكة وطنية, أو حكومة كفاءات, ولكن يجب أن تحظى هذه الحكومة برضى وموافقة من قبل كافة القوى السياسية والمجتمعية.


