ﻧﻔﻰ ﻧﺠﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ، ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ، ﺃﻱ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻪ ﺑﺄﻱ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ ﺳﻔﻴﺮﺍً ﺃﻭ ﻗﻴﺎﻣﺔ ﺑﺄﻱ ﺩﻭﺭ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻃﺮﻑ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺃﻭ ﺿﺪ ﺁﺧﺮ .

ﻭﻗﺎﻝ ﻧﺠﻞ ﺻﺎﻟﺢ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻣﻘﺮ ﺇﻗﺎﻣﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ، ﻭﻧﺸﺮﺗﻬﺎ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺧﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺻﺎﻟﺢ " : ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻗﻠﻨﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﻣﻮﻇﻔﻮﻥ، ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺿﻤﻦ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺗﻘﺮﺭ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﺍﺟﺒﺎﺕ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ، ﻛﻤﺎ ﺗﻠﺰﻣﻨﺎ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ "

ﻣﻀﻴﻔﺎً : ﻭ " ﺷﺨﺼﻴﺎً، ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﻛﻠﺖ ﻟﻲ، ﺳﻮﺍﺀً ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ، ﺃﻭ ﻓﻲ ﺳﻔﺎﺭﺓ ﺑﻼﺩﻱ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ، ﺑﺬﻟﺖ ﻛﻞ ﺟﻬﺪﻱ، ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﺟﻨﺪﻳﺎً ﻓﻲ ﺻﻒ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻓﺎﺻﻼً ﺑﻴﻦ ﺁﺭﺍﺋﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺍﻟﻤﻠﻘﻰ ﻋﻠﻲَّ، ﻭﺍﻟﻌﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﺘﺰﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﻭﻣﺪﻧﻴﺎً، ﻛﺄﺣﺪ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ."

ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻧﺠﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﺘﺆﻛﺪ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﺴﺮﻳﺒﺎﺕ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺈﺗﺠﺎﻩ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺻﻴﻐﺔ ﻟﺤﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ .

ﻭﻳﺘﻮﺍﺟﺪ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﻓﻲ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻓﻴﻪ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺻﻔﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺃﺑﻮﻇﺒﻲ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺇﺗﺨﺎﺫ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﻨﺎﻭﺉ ﻷﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻫﻀﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻓﺮﺿﻪ .

ﻭﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ﻟﻠﻐﺮﺍﺑﺔ ﻫﻮ ﻭﺻﻒ ﻧﺠﻞ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑـ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ .

ﻣﻌﺘﺒﺮﺍً ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ " ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ " ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺰﻳﺪ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺇﻻ ﺳﻮﺀﺍً ﻭﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻞ ﺇﻻ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺗﻀﺤﻴﺎﺕ ﺟﺴﻴﻤﺔ .

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 9 أغسطس 2015 بواسطة mDsam

رئيس التحرير/نجيب الكامل /مديرالتحرير / عبدالحميد الحجازي /مشرف التحريرعبدالحكيم الجنيد

mDsam
موقع اخبار يمني مستقل »

عدد زيارات الموقع

15,981

تسجيل الدخول

ابحث