جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

|
"الكارب" الفضي.. صديق البيئة
«لسمك "الكارب" سلالات كثيرة، لعلَّ أكثرها شهرة "الكارب الحرشفي"، وهو الذي تغطي الحراشف كامل جسمه، و"الكارب المرآتي"، وتكون حراشفه مبعثرة على جسمه، و"الكارب الخطي"، حيث تتوضع حراشفه على شكل خطين من جانبي جسمه، و"الكارب العاري"، وهو عديم الحراشف.
كما يوجد نوع منه يدعى "الكارب الفضي" أو "سيلفر"، وهذا النوع بالذات يتميز عن غيره من الأنواع، بأن له وظيفة بيئية هامة، وهي تنظيف مزارع الأسماك، وأقنية الري من الأعشاب المائية، والعوالق وفضلات الأسماك»..
سمك "الكارب الفضي" نوع من أنواع "الكارب الصيني"، وهو يتميز بلونه الفضي، وحراشفه الدقيقة، وهو من
الأسماك ».
أما الدكتور "أحمد العيسى" والذي يحوي في مكتبته كتباً تهتم بدراسة الأحياء المائية، فقد قال: «يعتبر سمك "الكارب" من الأسماك المحبة للدفء، ودرجة الحرارة المثالية لنموه وتكاثره أعلى من (20°م)، وهو يربى في أحواض مشمسة غير عميقة، يتراوح عمقها بين المتر والمترين، ويتمتع بخاصية تحمل نقص الأوكسجين، وهو يتميز بذلك عن غيره من الأسماك الأخرى.
ويصبح "الكارب" بالغاً جنسياً في المناطق الشمالية من العالم وعمره (4-6) سنوات، في حين يتم ذلك في البلدان الدافئة، في العام الثاني، أو الثالث من العمر، ويجري تكاثره في المناطق الضحلة من التجمع المائي الغنية بالأعشاب التي تلتصق عليها بيوضه الدبقة طوال مدة حضانتها وهي (3-6) أيام، ويتزامن التكاثر مع ارتفاع درجة حرارة الماء من (17-20°م)، وهو سهل التأقلم نسبياً، وغذاؤه متعدد ونموه سريع.
للـ"كارب" في العام الثاني من العمر، فيتراوح بين /500 إلى800/غ للفرخ، وفي العام الثالث من العمر من /1200 إلى1500/غ، ويصل المحصول منه في التربية المكثفة حتى عشرة أطنان أو أكثر في الهكتار، ويمكن زيادة الناتج السمكي، وتنويعه في الأحواض بإدخال الأسماك الصينية "الكارب الفضي" في تربية مركبة، أو جانبية مع "الكارب"، لدوره الكبير في تنظيف أحواض السمك، من الفضلات والنباتات المائية الصغيرة، ويسميه بعض الناس في بعض الدول العربية بـ"الزبَّال"».
|
|
|
|
المصدر: موقع الرقة
ساحة النقاش