لم يستطع ان يواجهها_رغم انه عودها منذ عرف انها تحبه-حين قرر ان ينهي علاقته بها.انه يدير قرص التليفون, تبدو الارقام متباعدة عن بعضها البعض وبدا له كان القرص يابي ان يدور ,لقد كان هذا الهاتف شاهدا علي احاديث الهوي فكيف يصبح الان شاهدا علي حديث الفراق؟!.....
أحست في صوته شيئا غريبا , شئ يبعث علي الخوف من المجهول, لطالما خافت من المجهول, ارادت ان تستعجل القدر, فعاجلته قائلة: ما الذي تخشي ان تخبرني به؟فاجاته قوتها, فسكت طويلا يحاول ان يجد البداية ولكنهافهمت مغزي سكوته فقاطهت سكوته قائلة:لقد تعودت علي هذا انه الفراق, حسنا, مع السلامه واغلقت الهاتف في هدوء هكذا !!... لم تحترمني ولم تعطني الفرصةلاقول او اغتذر او حتي ابرر موقفي, كانت اشجع مني , ارادت ان تجنبني هوان اللحظه التي اعترف فيها باني نذل ولم اكن رجلا معها كما كنت ادعي,انها حتي في لحظة الفراقتعطي, نعم لقد كان حبها عطاءا دائما حتي في لحظة الفراق.
أحبته في صمت سنيندونان تعرفه بل انها حالت دون ان يعرف فهناك من كان يعرفولكنها ارغمته علي السكوت, كانت ىتسعد اذا ما راته, كانت تحب وتذوب حبا بل وتموت حبا , وعندما عرف تصرف كذكر الحصان حين يهم بالوثب علي انثي اختارته يصهل صهيلا فيه زهو فخار وهكذا كنت انا وهذه هي الحقبقةالتي لم تعرفها هي حتي الان.
لم أحبها بل احببت الشعور بان اكون انا الفتي الاولومحطم قلب تلك العذراء وقلت لنفسي ربما أحبها؟ ببساطة كات الامربالنسبة لي مجردتجربة مثقف متعجرف
ولكل تجربة ضحايا ولقد كان قلب تلك الفتاة البريئة هو الضحية.
لقد كانت تبحثعن الصورة المثاليةفي الحب , اي حب ثم خطوبة فزواج ثم اسرة, اما انا فكنت ابحث عن اللقاءات السرية والمكالمات الماتهبة والنظرات الحارقة.
وبينما كانت هي بعيدة تصون عهد الهوي كان هو بعيدا ينعم بذلك الوهم او الحب العنيف وتلامس الايدي واهات اللقاء وبعض القبلات المسروقة, واحب او اقنع نفسه ان هذا هو الحب الذي ينشده ونسي انه ىهناك اخري تنتظر منه ان يقوي الحب بالارتباط فاذا به يقرر الارتباط بالاخري, كان كالجراح الانجليزي الذي يقطع بمشرطه في جسد الانسان كانه يداعب جسد امراة.
يكاد يجزم انه كان اول من اهداها وردة, اعادتها اليه , كانت الوردة محفوظة بعناية بورق السوليفان والورق اللاصق وكتوب عليه التاريخ وكانت الوردة قد بدا عليها انها قد وضعت في كتاب , نظر الي الوردة والي التاريخ المكتوب عليها
ابتسم مغالبا دمعة قفزت من عينه رغما عنه , أخذ الوردة ووضعها في كتاب قديم ,وقرر ان ينسي وان بسير في حياته الجديده, لكنه من حين الي اخر يحن الي الوردة فيخرجها وينظر اليها ويحدثها حديثا بغير كلام ثم يعيدها لامرة اخري الي مكانها.
المصدر: قصة قصيرة بقلم خالد تقي محرر في مؤسسة ولاد البلد للخدمات الاعلامية
نشرت فى 23 مايو 2014
بواسطة khalidtaqy2
عدد زيارات الموقع
2,865

