
أراها جالسة كل يوم بجوار شاطئ الحياة
لعله يأتى و مرت أعوام .. و أعوام
و أدركت أنه حلم من الأحلام
لا تراه سوى فى المنام
فعرفت أن واقعه حبوب من الأوهام
و دائها ترياقه النسيان
فنزعت اللون الأحمر من علبة الألوان
و ألقت به ببحر النسيان
و عادت لشاطئها الحزين
تغزل الحلم من جديد مع كل صباح
فالحب يتوج فى الروايات
و بات أشبه بالإبحار فى الخيالات
فهو واقع على الوريقات
.
بقلمى



ساحة النقاش