(ثانى اثنين اذ هما فى الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا)
الله جل جلاله قادر بالكاف والنون أن ينقل محمد وصاحبه الى المدينة ولكن ليعلمنا الله الصبر والمصابرة والمرابطة فالرسول محمد صلى الله عليه وسلم من اولى العزم من الرسل هو قدوتنا سار أكثر من ربعمائة كيلو من مكة الى المدينة هو وأبى بكر ودخلا غار ثور وجاء الكفار أمام الغار ولم يفكروا حينئذ بدخول المكان ولكن كما عميت أبصارهم أمام بيت الرسول عميت عقولهم أمام الغار (وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون) صدق الله العظيم
نشرت فى 1 مايو 2012
بواسطة kass



ساحة النقاش