( و أسمع لقلب.ٍ)
....... ......
بقلمي/نجوي ضياء الدين بيومي
.................
و اسمع لقلب.ٍ أذبته أشواقاً
و أرفق بروحٍ أجهدتها ترحالاً
فمالُ قلبي في هواك مهانٌ
و ما لروحي لا تلاقي ملاذاً
فإن سئمت هوايا ذات يومٍ
أو مللته فلا تغدر
و إن أردت الهجران ذات يومٍ
فلا تقهر
قلباً و هبك الحب و العرفان
و اكثر
و لا تحطم فيه أحلام الصبا بحماقة
عابث و تقهر
مشاعر عمرٍ أزهرت بقلبٍ نبت فيه
الحب و أزهر
في جوانحه ملاييييين الورود
و الرياحين و اكثر
و لا تكن كغيرك ممن حطم قصوراً
في الحب و أهدر
بحماقة عابث ٍ ملاين الورود و الرياحين
و طغي و تجبر
فأجابني ....برفقٍ قائلاً
حبيبتي..... رجاءاً ............لا تقلقي
فما زال طيفك...... في زوايا حجرتي
و ما زال عطرك عالقاً.........بوسادتي
و ما زلت اسمع صوتك...... بمسامعي
و ما زلت أسرح ....في خيالي بأدمعي
أيان كنتي و كان حبك يؤنس و حدتي
فأنجي بقلبك..ها هي هواجس غربتي
كادت تمزق شراين قلبك... و أضلعي
مصر/أسيوط
٢٠١٧/٩/١٦

