#تمائم_الأحلام
لماذا؟
كلما إبتغيتُ إمتهان
الجنون لديها. ..
إلا و ضجتْ
تمائم التأويل في الأعناق...
و ترهّلتْ صرخة الرعب
تستمد الصوت
من عمق أعماقي ...
و كلما...
تلمّظتُ رغيف الحرف
في رتع المآقي...
و صغتُ نهاية الأرماق
بالأرماق...
إلا ....
و طفطفتْ طفاطفُ
الأطياف تنيخُ
ناقة الأحلام من على
الأشداق...
هذا سؤالي يا صاح....
هذا سرابي يحاذي سرابكْ...
و هذا إكتئابي يحاذي إكتئابكْ...
فرتّب... رتّب
حسب المقاس جوابكْ...
إلى الراحلين
إلى العابرين
إلى الطارقين بابي و بابكْ...
و إن جاءك يوما ربيع هواها...
و جاءك ضمير التراب
يغزو خطاها...
و أرض الشغاف تنادي سماها...
اسألهم .....لماذا؟
لماذا و كيف؟
باعتْ للهوى عينيها
مزقتّ دفاتر الأحلام
و ألياف المقلْ...
عاندتْ في الأفق البعيد
ساريات النجوم...
و نسجتْ خيوط التعاشق
على ظهر زحلْ...
تناسلتْ في بيوت النمل
مع الجداجد
و احتسبتْ أن العرار
شبيه الأغاني
شبيه الغزلْ...
لماذا و كيف؟
صدقتْ الزمان
كأن الزمان لا يكذبْ...
و نبع الجمال من زهرة الأيام
لا ينضبْ...
اطمأنتْ
و ركبتْ زرقة البحر
كأن البحر لا يغدرْ....
و قلب العاشق كقلب الرصيف
لا يضجرْ...
و لا يهجرْ...
لماذا؟
#محمد_الصغير_بوزياني

