هناك
سأبني لك سلّماً ليصعد عليه زئير آهاتك
لترتقي السيمفونية
الكونية
بين أنامل شوقي ونظرة عينيكِ
أيادٍ مسروقة
تداعب أوتارك ليختلف النغم
تارةٍ بالأه وتارة بالفرح
من العنق لنهدك المكنوز بالمرجان
فسحةٌ
لله درّهَ بين الشفاه
إن دنت بعذوبة ورقة
تشعلني
فتشفق لحالي عصافير بساتينك
وتمنحني
السنابل
دون شقاء حصاد
أقتربي لأمنح نواقيسك وأقواسك
صّك اللسان
على بياض الجسد بختم
أحمر الشفاه
من هول فمي
تعلو الآه وتعلو
ف أصرخ
آهاتك تحيّني
آهاتك تحيّني




