بعدَ جهدٍ جهيدٍ

بَعدَ بُعدٍ

و انتظارٍ لإشارةٍ منك و وعد

عُطِب الصّبر

و عدمتُ الوسيلة للموتِ 

فأحيا

امتهنت اللّصوصيَّة

و أخذتك لي عَنوةً

أخبرني الآن :

كم يسقط الحلم مغشيًّا عليه عند لقائنا؟

بعثرني على رصيفٍ لا يعترف بالمارّة

في كوكبٍ غير الّذي قَتل السّلام بلا رحمة.

حاصر أملي من الجهات الأربع

طوّق لهفتي

أطلقني حُرّةً للمدى في قلبِكَ العاجيّ

خُذ آخر رمقٍ لوجودي

و أنا أعي حقيقة استحالتك هنا.

تشبّث باللّقاء و اعتقلني

أنجبني للموت، لأقول لك:

شكر الله سعيك إلى قلبي.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 2 يوليو 2017 بواسطة kaa-kaa

عدد زيارات الموقع

14,863