هشّة أنتِ كأحلام الأطفال المتشرّدين
و رقيقة كابتسامة قوس قزح
ألقى التحيّة على الحقول المطرّزة بالزهور
صخبك فوضى من نور
و صمتك أيقونة ملاك رسمها إله في أسطورة إغريقيّة
حنون كالسنابل تهبُ سوقها للمناجل
ليشبع جياع الأرض و العصافير
شفّافة كدمعة طفلة وهبتها قبيلتها لحضن غريب
فمن يمسح حزني بعدك
و من بعدك يطعم روحي ضحكاته الصاخبة؟
يا أنثى تلتهم أحزاني
كما تلتهم العثّة أوراق جدّي القديمة
أعيديني إليك
قبل أن يختم الموت بالشمع الأحمر صناديق أحلامي

