روحي ميقات قديم
استباحت عجز الزمان
فباتت ظاهرة عقيمة الوجود
كانت ترنو إلى السماء
لا تأتي فتات الأرض
حتى رأت جمالا و نور
فهبطت...
في مواكب الغواية
لتنحدر مستويات البشر
و تتفاجأ بأن الحزن مرفأ
وان الدهر دواء الأرواح الهائمة
و أنا ما زلت بالانتظار ...
.

