كيف أندهُك 

 

مُذ كُنتٍ وكُنا 

علي الشفق 

رضعت السماء من 

ثدي أحلامنا 

وهكذا 

منذ أن وجدتني فيك 

كان رداؤنا الصبر 

وهكذا برغم الأسي 

كنت قد تركت باب 

قلبي مواريا 

أنتظر حثيث خطوك 

تلازمني أصداء المدي 

علي طول شهقة صوتك 

هكذا 

مابرحت أنسجت الماضي 

ولم أخرج من صلب الحكايا 

سوي أني قد تتبعت نسيمات 

اللائي أنعشن أرصفة الحنين

ببعض من شذاك حين 

حين إشتد النداء 

ثم علي بعض بعضي إنكفيت 

أنا لم أرهق بقاياك فيني 

بثرثرة المنبوذ عرفا

بأحكام التداعي 

لم أوقد فتنة اللائي سجدن بمحازاتي

يلقن قلبي شهادة الحب تلقينا 

قد قلتها منذ الأزل 

في أول إلتحافنا للسكينه 

أن زيوس الخطيئة 

قد كان أثم حين لم ينتقيك 

لتكوني صفوة نساء العالمين

بل أن الحكايا في بوتقة القدر 

أن تستعير جذوة المهج 

والنبض دامي لا يعرف السبب 

وإئتلاف الكحل بحاجب العينين 

قد إنحلا عن عمد 

ثم ماذا بعد هذا التداعي 

أينتظر أن يبصر علي المدي 

من عاش أهوال التلظي 

أن يستكين بجانب الشوق المرتقب 

هل يعقل أن يدك الصدى 

ليزاحم الإرتداد في همهمات الأنا 

مثقوب منذ أن باعدتك 

والروح مثقلة بالغياب 

من أغوار الفجيعة قد 

كبتنا بالشوق عمدا .£

     .

   مصعبكو.  #M

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 12 يونيو 2017 بواسطة kaa-kaa

عدد زيارات الموقع

14,884