بماذا تجيبين ..؟ 

 

على جذعي مصلوب أنا كزهر الياسمين

كحمامة بيد عابث .....  مذبوحة مرتين

ككفيف يحث الخطى مسرعا نحو حتفه

كيف لأعمى أن يتلمس سبيله و يستبين

كيف لي أن أغفو وقد اشعلت بقلبي نارا

كنار النمرود لا يخبو  لهيبها ولا يستكين

كيف لي أن انسى وزرعت خناجر غدرك 

في رقيقات عروقي و في أدق الشرايين 

كيف أحيا قريرا  وحبال كذبك تلاحقني

في صحو و منامي مثل افاعي وثعابين 

ويحك .... كيف اجهضتي ببرودة حلمي

كما يجهض.. بلا أسف من السفاح جنين

ويحك .... كيف اغتلت  بيديك امنياتي 

وتحاولين حبس انفاسي .. بذات اليدين

ألا تبت يداك .... اذ قتلتي بغرورك حبنا

فهنتي ... وهانت عليك ذكريات السنين

وهانت علي الروح  يا بضعة من روحي

ساذكرك ياحبي كشهقة في آخر رمقين

فاذكريني وزغردي اذا مت شهيد الهوى

فما عرس الشهيد إلا حفل وداع وتأبين

ويحك .....  إذا ما بالقيامة عني سؤلت 

ألا تبت يداك بأي شيئ  ربك ستجيبين

 

Eyad Alkhatib 

Hamburg

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 مشاهدة
نشرت فى 11 يونيو 2017 بواسطة kaa-kaa

عدد زيارات الموقع

14,863