أعيريني خيمة العزاء عن ظهر قلبي

واطرديكي منّي

أطرديني منك وأحسني موتي 

حاسبي العصافير قبل الزقزقة ألا أملٌ يختبئ بريشِ الحبِ

وأثني ظلّ الشجرة لئلا أتنفس تربةً

ألوي الربيع بأظفرين متسخين نعيقاً ، حومي وحومي

واخدشي جسدي شفرةً ، هكذا سأموت قدّيساً ..

كان بالأرجاء رجلاً 

ألتهم الغياب نصف عافيته وأكل السراب ربع

سلوكه

وكان الربيع الأخير من الجنةِ قد قدّ

تخالُ الرغوةِ أنها إناءً 

تسكب المقهى في كأسٍ وما كانت الكأسُ مذكّراً حتى أموت عزاءً 

في الأرجاء 

شبه ضحيّة وجسدٍ 

في الهجرِ 

شبه جسدٍ وأطراف مبتورة

وعذابٌ ووعيدٌ في اللفظةِ ، كأن أكتبَ حسّي ولا أحسّه 

كأنّي بأنّي بعنّي لا أكتشفني سرا ولا أطرقني حجابا 

وأنتِ ووتد عظمك تمدّين 

العتمةَ عتمةً 

وخصرك كان العصر وكيف المشيعون لا يمطرون وردا

يالعذابُ 

ألوي قضمتي وأكسر سنّ الحياة في فم الهواء وألفظني وداعاً 

معذّبٌ أنا كباقي أهل جسدي 

ومطرُ الفراق أشد تباعداً في الحبات

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 48 مشاهدة
نشرت فى 11 يونيو 2017 بواسطة kaa-kaa

عدد زيارات الموقع

14,884