<!--

<!--<!--

  مصر و 30 يونية الى اين ؟؟؟

بقلم

م. جمال حافظ

قد يعتقد  البعض ان تخوفاتنا  مما قد يحدث فى 30يونية هو محض وهم لا أكثر ومن خلال خبرتنا بمليونيات ما بعد الثورة يمكننا  عمل قراءة للأحداث حسب تصورى الشعب المصرى فى

فهذا التخوف مما قد يحدث فى 30يونية يجب ان يؤخذ مأخذ الجد

فمن خلال خبرتنا بمليونيات ما بعد ثورة يناير يمكننا عمل قراءة للأحداث حسب تصورى

الشعب المصرى فى ذلك اليوم قد تراه على النحو التالى (والله أعلم ببواطن الأمور)

لكن المختلف فى هذه المرة ان المعارضة نازلة ومعاها ظهير أمنى متمثل في قوات الشرطة التى أساء الشعب التعامل مهم بعد أحداث 28 يناير

البعض من اللى ناوى النزول يستند إلأى خطاب سعادة وزير الدفاع الفريق السيسي

هذا الرجل  اصبحت عليه (علامات استفهام كثرة) خاصة وان ظاهر الجيش او ماتم الاعلان عنه ان الجيش نزل الى رأى الشعب بل ودعم الثورة وساعد على تنحية مبارك

ليست علي  وزير الدفاع وحده

بل على وزير الداخلية أيضاً  اللواء (محمد ابراهيم)

فالأول قال عنه مبارك وآخرون انه (إخوان) ولا أدري من أين أتى الرئيس السابق مبارك بهذه المعلومة التي تشبه من وجهة نظرة المعلومة القائلة بأن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر كان من الإخوان...

بل ذهب البعض الى القول بأن الفريق السيسى من الخلايا النائمة فى الاخوان

 و ذلك فقط لمجرد الرئيس مرسى هو الذى اختاره لهذا المنصب 

وانا أرى استحالة أن يكون وزير الدفاع المصري اخوان أو له صلة بأى تيار دينى أو اسلامى

ولا ننسى أن هذا الرجل قادم من أخطر جهاز بوزارة الدفاع (المخابرات)

ولا ننسى تحذيراته الأخيرة ومهلة الأسبوع التى أعطاها للنظام الاخواني الحاكم

قد يقول قائل أنه صرح من  قصيرة بأن الجيش مهمته حماية الحدود (الحدود وبس)

لدرجة أنه أثار حفيظة بعض الاعلاميين  بهذا الموقف الذى بدا بالنسبة لهم سلبياً.

فالجيش بالنسبة لهم هو الملاذ الأخير للقفذ على مقاليد الحكم وازاحة الاخوان أو على الاقل اقالة محمد مرسى

عموماً هذا الرجل عليه علامة استفهام كبيرة ؟ لأننا سنضطر إلى ذكر اسمه كثيراً في المرحلة المقبلة .. ولا ننسى أنه بخطابه الأخير قد تعلقت به آمال ملايين من المصريين ممن لا يريدون أى نظام حاكم ذات خلفية دينية.

الرجل الثانى هو وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم

فهو متهم اعلامياً  أيضاً بتبعيته للإخوان

وأنا أختلف أيضاً معهم فما كان لفرد من ذات أي ميول دينية أن يدخل كلية عسكرية  لا هو ولا أحد من أطراف أقاربه....

وحتى وان دخل وأصبحت له ميول دينية فإنه تتم اقالته او على الأقل وضعه تحت الميكرسكوب بالتالى لا يمكن أن يصل الى أى منصب رفيع فما بالنا بمنصب(وزير)

لا..  لآ ...

مش ممكن لا السيسى يكون خلية نائمة ولا محمد ابراهيم يكون اخوان

حتى وان لم يتعاون ضباط الشرطة مع وزيرهم ؟؟

نعم

ضباط الشرطة لايريدون التعاون مع أى رئيس (مدنى) فما بالك اذا كان مدنى وإخوان

لالا

لا ننسى ان العديد من رجال الشرطة بعد المعاملة السيئة التي لاقوها من جهلة الشعب ولا سيما البلطجية قد اعتبروا 25 يناير نكسة بالنسبة لهم ولم تكن يوما من الأيام بالنسبة للشرطة تمثل ثورة أبدا

 

ما تنساش ان كل دى تكهنات والعلم عند الله

الإعلام

 

مش عايزين ننسى الاعلام

ليس الاعلام بمفرد

بل الاعلام وطوائف الفنانين خاصة بعد مواقف وزير الثقافة(الاخوانى) منهم

نحن بذلك نتحدث عن ثورة مضادة مكتملة الأركان

الاخوان فيها كما يقول القائل فى خانة اليك (فى موقف لا يحسدوا عليه)

يعنى محتاجين الى مدد ربانى لكى ينجوا من ويلات هذا اليوم وما بعده

فالناس التى أعطت صوتها لمحمد مرسى تجنباً لوصول شفيق هاهم قد تحولوا ووقفوا على الجانب الآخر وهؤلاء كانوا واضحين بمعارضتهم المستديمة لمرسب ولحكومة هشام قنديل التى يتمسك بها الرئيس 

تصورى للشعب المصرى

يوم 30 يونية

أتوقع أن يكون كعادته منقسم

وعموماً هذا الشعب يصعب التكهن بردود أفعاله

لأنه مكنش حد يتخيل نزوله فى 28 يناير واصراره على خلع مبارك

بس  ماننساش ان فيه حزب كنبة ودول بأي شكل من الأشكال ضد النظام الحاكم وبيدعوا من قلبهم بمعجزة يعود بها مبارك أو على الأقل صعود أي حد على كرسي الحكم بس مايكونش صاحب ايديولوجية معينة

وتقدر تقول الناس دى مش حزب كنبة ولا حاجة 
الناس stand by someone
يعنى بالبلدى جاهزين للوقوف جنب حد معين فى دماغهم مش مشكلة مين الحد ده أد ما هو المهم فى الحد ده انه يكون ضد الحكومة الحالية (حتى لو كانوا بيكرهوه) بس همه بيكرهوا هشام قنديل أكثر 

فيه مترددين .. ودول مش عارفين راسهم من رجليهم

الناس دى بتاعت المم .. المم وبس 
* انا شخصياً متعاطف الى حد كبير مع الناس اللى بتدور على لقمة عيشهم
لأن لقمة عيشهم بتحمل بصورة غير مباشرة شعار الانتاج 
 بس الناس دى بعضهم ما بيعرفش يعبر 
 بس انا مش مع الناس دى فى حاجة مهمة وهي ان المم اللى هو شعارهم ممكن يجى على حساب كرامتهم والموضوع ده من الخطورة بمكان إن أمثال هؤلاء ( بتوع المم وبس ) ممكن يسلمونا لأي قوى خارجية زي ما حصل في العراق، لأن الناس دي ديتهم شوية وعود خارجية من خلال أي قناة تلفزيوينة 

و ما ننساش كمان انه ظهر منافقين للإخوان دول بالتأكيد سيخلون عن الإخوان واللى جابوهم بمجرد إحساسهم بإن السجادة اتسحبت من تحت الاخوان

والمنافقين أو المتملقين أو المتحولين دول فيه منهم خوف جامد

دول زى ما تملقوا للإخوان ممكن يتملقوا لغيرهم

بس الناس دى علاقتها بتمرد مش أد كده

همه وقعوا فعلاً على استمارات تمرد

بس تمرد مش معروف لها راس من رجلين

تمرد دى جت منين  بتاعت ايه ؟

مين اللى بيمول ؟

ايه مصدر قوتهم ؟

محدش يقول وراهم البرادعى أو حمدين !!!

حمدين ليس بهذا الثقل نهائى

والبرادعى يبديك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب وهو أول واحد هيقفز من المركب إذا شعر بأي خطر على حياته، سواء هو لا حمدين ولا أيمن نور ولا حتى بعض قيادات الإخوان 

عموماً هذه رؤيتى بالنسبة للأحداث ولأفراد اللعبة

الوفد لا بيحل ولا بيربط ( حزب كرتونى)

أحزاب اليسار مهللاتيه

وهؤلاء معارضين حتى لأنفسهم

وأعتقد ان المصريين فى هذا اليوم هيكونوا مجموعات كالتالى

المجموعة الأولى - ناس فى الشارع وهم فرق

-----------------

ناس محرضة على الثورة  ( تمرد + تيار شعبى + علمانين + يساريين+بعض  الليبراليين + بعض الفلول+ شوية الحبشتكانات فنانين وفنانات)

ناس عاملة ثائرة (نازل علشان مش بيحب الاخوان وبس)

ناس قبضت ونازلة تحلل القرش اللى قبضته وهؤلاء فى الغالب من رواد الأرصفة واطفال الشوارع

ناس نازلة تتفرج وتآخد صور تذكارية

ناس بلطجية( ودول مش ناس) دول نازلين للسرقة واشاعة الفوضى عند اللزوم وفى الغالب كتير منهم مأجورين

ممكن الشرطة تنزل مخبرين عساكر امن مركزى بزى ملكى عشان تزود الاعداد ( أمر وارد جداً ) زى ما كنا بنعمل فى ماتشات كرة القدم مع بعض الدول الافريقية

 

المجموعة الثانية-  اسلاميين دول ايضاً فى الشارع

-------------

تيارات اسلامية خايفة من انفلات الأوضاع من يد الاسلاميين

دول نازلين لمعادلة ميزان القوى على أرض الواقع

أعدادهم فى الغالب لن تكون كثيرة فى البداية

 وربما نازلين عشان يحجّموا البلطجية و يحيدوهم

ممكن تحصل صراعات دامية مع البلطيجة زى يوم 28 يناير ؟ وارد جداً

عموماً ربنا يستر

 من الاخر الموضوع هذه المرة  يمثل كن أو لا تكون

 

المجموعة الثالثة – ملاين أمام شاشات التلفاز فاحين بوقهم 

---------------

1- مراقبين عن كثب

ربما يكونوا جاهزين للنزول اذا لزم الأمر

دول شعارهم يارب سلم

2- سلفيين وتيارات أخرى مش هيتحركوا حتى لو تم احتلال مصر من كوالا لمبوور خلى بالك ان السفليين بينهم وبين الاخوان عداء ازلى 

فالسلفيين بيعتبروا الاخوان ناس مفرطة فى الدين وربما يعتبرهم البعض خوارج هذا العصر

الصوفيين طبعاً معروف مدى كراهيتهم للإخوان والسلفيين ، دول حتى بيقولوا عليهم سنية وربما يعتبروهم خوارج أيضاً 
مع ان تعبير الخوارج ده تعبير قاسى بس والله سمعهتا اتقالت على من بعض علماء الأزهر 

وما ننساش ان كتير من علماء الآزهر متصوفين
والصوفيه ما بتحبش السنية سواء كانوا اخوان او سلفيين 

-------------

فيه بقى منتفعين من الآحداث أياً كانت

دول عندهم استعداد للنزول بهدف السرقة فقط دون احداث حرائق

نظام اسرق واجرى

وبعدها يقف ويتكلم بلسان من تؤل اليهم الأمور

فلو النظام الغالب اسلامى فهو معهم

ولو فازت تمرد فهو متمرد أصيل

المجموعة الرابعة

------------

الأغلبية العظمى من الشعب بيتابعوا الأحداث ولو الدنيا اتطربقت مش هيتحركوا من مكانهم

ودول منهم اسلاميين + ليبراليين +  ناس ملهاش فى الطور ولا فى الطحين

ايه اللى ممكن يحصل  نقدر نقول يارب سلم ع البلد

هناك سيناريو مستبعد وهو إن الجيش والداخلية يبعدوا عن المشهد .

أعتقد إن حدث هذا افالحال سيبقى على ماهو عليه

أما اذا تدخلت الشرطة لفض التظاهرات 

فهذا قد يقلب الموازيين ويثير حفيظة من بالتحرير وتبقى ثورة بجد ممكن تكون معاها نهاية محمد مرسى بل والا خوان كلهم.

ربنا يستر من ردود أفعال غير مسئولة من بعض الاسلاميين

يعنى زى ما بقولك كده الاخوان قد يوضعوا فى موقف لا يحسدوا عليه
فالكاره لـ25 يناير هيضرب فى الاخوان
والكاره للإخوان هيضرب فى الاخوان
واللى بيحب مبارك هيضرب فى الاخوان
واللى مش مع الاخوان هيضرب فى الاخوان عشان ما يتقالش عليه اخوان فالمفر الأخير للإخوان أن يتم التحفظ على قيادتهم بالكامل وإعلان انتخابات مبكرة بالنمط الذي يحلم به حمدين صباحى.. انتخابات ليس فيها إخواني واحد لكن إن حدث لا أظن إن أي مرشح من النخبة ممكن يصل إلى سدة الحكم لأن الناس دى سقط أغلب أقنعتهم لما بدأوا يرتجلوا في الكلام ويتحدثوا إلى الناس بدون أوراق أو خطب سابقة التجهيز...

المجموعة الاخيرة (( القضـــــاة))

طبعاً القضاة لا يتظاهرون

ولا يظهرون

لكنني أتوقع والعلم عند الله أنه قد تحدث حالة من حالات تبديل المواقع واللى فى داخل أقفاص الاتهام يبقوا أحرار واللى في الميادين يدخلوا الأقفاص


 

المصدر: الأحداث السابقة

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

97,458