حماه السورية

كل ما يختص بولاية حماه من أجل بناء دولة سورية ديمقراطية

                              الجزء الخامس

أسماء  العصابة الإرهابية المتطرفة المجرمة الذين خططوا وشاركوا في هذه الجريمة النكراء :

1- الإرهابي المتطرف العقيد رفعت الأسد /الشيخ رفعت أبو مسبحة/ :[قائد سرايا الدفاع – أصبح نائب لرئيس الجمهورية ]

2- الإرهابي المتطرف اللواء علي حيدر [قائد الوحدات الخاصة ]

3- الإرهابي المتطرف العقيد علي ديب [ أحد قادة الوحدات الخاصة ]

4- الإرهابي المتطرف العقيد يحيى زيدان [كان ضابطا في سرايا الدفاع ثم فرز إلى المخابرات العسكرية وأصبح رئيس فرعها في حماه ]

5- الإرهابي المتطرف العقيد نديم عباس [قائد اللواء 47 دبابات ]

6- الإرهابي المتطرف العقيد فؤاد إسماعيل [ قائد اللواء 21 ميكانيكي ]

7- الإرهابي المتطرف المقدم رياض عيسى [ قائد اللواء 142 في سرايا الدفاع ]

8- الإرهابي المتطرف المقدم وليد أباظة [ رئيس فرع الأمن السياسي وأحد المحققين فيه ]

9- الإرهابي المتطرف الرائد محمد رأفت ناصيف [ المخابرات العامة وأشرف على التعذيب في سجن الثانوية الصناعية ]

10- الإرهابي المتطرف الرائد إبراهيم المحمود [ شارك في التحقيق والتعذيب في فرع أمن الدولة والشعبة السياسية في المخابرات وفي سجن الثانوية الصناعية ]

11- الإرهابي المتطرف الرائد محمد ياسمين [ قائد الفرقة الإنتحارية  22 التابعة لسرايا الدفاع ]

12- الإرهابي المتطرف الرائد محمد الخطيب [ محقق في فرع أمن الدولة ]

13- الإرهابي المتطرف عبد الله زينو [ محقق في فرع أمن الدولة ]

14- الإرهابي المتطرف محمد بدور [ محقق في الشعبة السياسية قتل بنفسه 7 مواطنين تحت التعذيب على الأقل ]

15- الإرهابي المتطرف محمد حربا [ محافظ مدينة حماه ومشترك بالجريمة ’ أصبح وزيرا للداخلية ]

أسماء بعض الشهداء الذين سقطوا في المجازر :

1- فهمي محمد الدباغ (58 عاماً) معلم ابتدائي
و زوجته (43 عاماً) ربة بيت
و ابنته ظلال (22 عاماً) طالبة
و ابنه وارف /21 عاماً / طالب
و ابنه عامر /15 عاما /
و ابنه ماهر /14 عاماً/
و ابنته صفاء /10 سنوات/
و ابنته رنا /9سنوات/
و ابنته قمر /8 سنوات/
و ابنه  اسر /6 سنوات/
و ابنه أحمد

2- منزل السيدة حياة جميل الأمين حيث قطعوا يديها وأخذوا حليها، ثم قتلوها مع أولادها الثلاثة التي تتراوح أعمارهم بين 7-11 عاماً .

3- -عبد السلام الموسى (41 عاما) موظف في المالية
2-سمية بنت عبد السلام الموسى (8 سنوات) طالبة
3-ميساء بنت عبد السلام الموسى /7 سنوات/
4-مهدي بن عبد السلام الموسى /3 سنوات/
5-فلك بنت محمود العقاد (50 عاماً) زوجة عبد الفتاح الموسى
6-ملك بنت عبد الفتاح الموسى /30 عاماً/ خياطة
7-عبد الرحمن بن عبد الفتاح الموسى (25 عاماً) نجار عربي
8- محمد بن عبد الفتاح الموسى (20 عاماً) نجار عربي
9-عفراء بنت عبد الفتاح الموسى /16 عاماً/
10-رنا بنت عبد الفتاح الموسى /7 سنوات/
11-شهامة بنت عبد الفتاح الموسى /سنة واحدة/
12-لمياء بنت علي السراج ( 27 عاماً ) زوجة عبد الرحيم الموسى
13-علي بن عبد الرحيم الموسى /4 سنوات/
14-ملهم بن عبد الرحيم الموسى /3 سنوات/
15-رانيا بنت مروان الموسى /6 سنوات/
16-وليد بن أسامة البيطار (7 سنوات) ابن أخت العائلة كان ضيفاً مع الأولاد.
وقد جرح في هذه المذبحة عبد الرحمن الموسى وزوجة مروان الموسى ولم يصب طفلان بأذى وكان عبد الفتاح الموسى غائباً .

4- غزوان أحمد القياسة 22 سنة ، طالب جامعي وأم غزوان وأخت غزوان .

5- صبحي العظم و زوجته وعمرها ثمانون عاماً وابنها وعمره ستون عاماً،

6- فاتن النمر /17 سنة/
2-مسرة الشققي /51 سنة/
3-وداد كيلاني /58 سنة/
4-ميسر سمان
5-أم ياسر بقدونسي
6-زوجة نوري أورفلي
7-ضحى أورفلي /جدة/
8-ضحى أورفلي /حفيدة/
9-كيثو نوري أورفلي /15 سنة/
10-عماد نوري أورفلي /4 سنوات/
11-طفل ثالث لنوري أورفلي عمره ستون يوماً
12-زوجة خالد تركماني /30 سنة/
13-ابن خالد تركماني /17 سنة/
14-طفل انتصار الصابوني /طفل رضيع/
15-زوجة محمود حلواني
16-وفاء حلواني /24 سنة/ موظفة
17-رهيف محمود الحلواني /22 سنة/ طالبة

7- عبد الرحمن الصمصام (53 سنة)، زوجة عبد الرحمن الصمصام، ولدا عبد الرحمن الصمصام.

محمد الصمصام (50 سنة)، زوجة محمد الصمصام، أحد أبناء محمد الصمصام

ياسر محمد الصمصام (35 سنة)، زوجة ياسر محمد الصمصام (20 سنة)، طفل ياسر محمد الصمصام (2 سنة).

عمر الصمصام (50 سنة )، ولدا عمر الصمصام

8- خالد عبد الرحيم كيلاني /45 سنة/
2-زوجة خالد عبد الرحيم كيلاني /35 سنة/
3-طفلة عبد الرحيم كيلاني الأولى /7 سنوات/
4-طفلة عبد الرحيم كيلاني الثانية /6 سنوات/

9- أبو علي طنيش (50 سنة) وزوجته وأولاده الخمسة الذين لا يتجاوز عمر أكبرهم 10 سنوات، ولم ينج من هذه المذبحة إلا ولد عمره 6 سنوات.

10 - السيدة عائدة العظم تركماني (39 سنة) وابنها طارق تركماني /19 سنة طالب/

11- السيدة ميسون عياش (26 سنة، مدرسة) وعندها طفلاها وحماتها السيدة فهمية لطفي.

●نتائجها : 

1- أعلنت مدينة حماه بكل ألم وحزن مدينة منكوبة إنسانيا وإجتماعيا بكل النواحي .

2- إعلان مجزرة  حماه أكبر مجزرة في التاريخ الحديث والقرن العشرين .

3-[ 20000  ]سجين سياسي , [ 40000] شهيد ,أكثر من [10000] شهيد من المسيحيين ومنهم أقاربي , أكثر من [15000] مفقود , [600000] مواطن موضوعون على لائحة المطلوبين [100000] مهجر من حماه .....................سؤال ماذا بقي من حماه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

4- إنتهاكات فاضحة ومريعة لحقوق المرأة الحرة فقد تم قتل النساء العزل بأبشع الطرق كما يلي :

1- القتل : حيث قُتلت النساء والفتيات دون تفريقهن عن الرجال، وبلغ الأمر بكثير من النساء ارتداء الثياب المحتشمة تحسباً للموت قتلاً في أي لحظة وخشية انكشافهن في حال مقتلهن. وقد قُتلت نساء دافعن عن أطفالهن، أو شرفهن. وسُجلت حالات قتل للنساء انتقاماً منهن لصلة القرابة التي تربطهن بمطلوبين للاعتقال، وكان الانتقام جماعياً أحياناً، كما حدث في إطلاق النار على 39 امرأة لجأن إلى قبو عيادة الدكتور زهير مشنوق، وفي أحيان أُخرى قُتلت نساء منفردات انتقاماً من أزواجهن المعارضين، منهن المواطنة براءة بهنسي (35 عاماً) التي قُتلت وهي نائمة مع أطفالها الخمسة، وعائدة عظم (39 عاماً) التي قُتلت مع ابنها الشاب (19 عاماً).ومن حوادث القتل أيضاً ما كان بدافع النهب والسرقة، وسُجلت حوادث عدة قطع فيها الجنود أيدي نساء رفضن تسليم أساورهن الذهبية قبل قتلهن. وقُتلت نساء حاولن تقديم المساعدة الطبية لجرحى ومصابين. وكان لافتاً أن الجنود قتلوا بعض زملائهم الذين رفضوا الاشتراك في قتل النساء والأطفال في غير حادثة.

2- التعذيب : حيث استُخدم في حق النساء التعذيب الجسدي والنفسي، من تعذيب الأطفال أمام عيون أمهاتهم أو قتلهم، وتعذيب رب الأسرة قبل قتله أمام ذويه. وأما التعذيب الجسدي فكان من أساليبه الضرب حتى الموت، والإلقاء من الأماكن العالية أو الأدراج، وقُلعت عيون بعض النساء أو بُترت أطرافهن وبقين على قيد الحياة

مع تباهي وإفتخار الإرهابي المتطرف رفعت الأسد بأنه قتل 38000 شهيد من حماه. لينهي رئيس العصابة الإرهابية البعثية الإرهابي حافظ الأسد حول ما جرى في حماه : [ما حدث في حماه حدث وانتهى ] التي إن نمت فإنها تنم عن قلب متحجر وغير إنساني أو اخلاقي وأنهم يقتلون بدماء باردة بغير مبالاة بالحس الإنساني والوطني  

5- هدم المنازل والأحياء الذي يغلب عليه الطابع الأثري المميز وكذلك المنشآت الحيوية من التدمير المتعمد. وبحسب بعض الإحصاءات فإن التدمير شمل معظم الأحياء والمباني القديمة حيث هدمت أحياء "العصيدة" و"الشمالية" و"الزنبقي" و"الكيلانية" كليا. أما حي "بن الحيرين" وحي "السخانة" فقد بلغ الهدم فيها قرابة 80%، وتصل النسبة في الأحياء الواقعة على أطراف المدينة مثل حي "طريق حلب" إلى 30%. وبحسب بعض المصادر فإن عدد البيوت المدمرة التي تم توثيق أسماء أصحابها في حي "الشمالية" تعدى 225 بيتا ، وفي حي "الكيلانية" ما يزيد عن 120 بيتا. وتتراوح الأرقام بين العشرين والمائة في مختلف الأحياء الأخرى، هذا علاوة عن البيوت التي لم توثق أسماء ساكنيها. ووثقت المصادر ذاتها أسماء ملاك عيادات وصيدليات ومتاجر نهبت وحرقت ودمرت كليا أو جزئيا، منها حوالي 40 عيادة وما يزيد عن 500 ما بين متجر ووكالة ومؤسسة ومعمل ومحل حرفي لإنتاج السلع وتقديم الخدمات.
ولقد مرت عمليات التدمير بمراحل ثلاث: القصف العشوائي ثم القصف المركز ضد أهداف محددة، ثم التدمير بالتفجير أو بجرف الأبنية. وقد استخدمت السلطة الإرهابية البعثية المتطرفة  في عمليات التدمير المنظم بالمدافع والدبابات وراجمات الصواريخ والبلدوزرات والمتفجرات وغاز   (CYANIDE) السام والأسلحة المحرمة دوليا .

6- إستشهاد مفتي حماة [ الشيخ بشير المراد، ] ويقع بيته في منطقة باب البلد.. ذهب الجنود إليه، وأخرجوه من داره مع مجموعة من أقربائه. وأخذوا يضربونه. ويـعفرون لحيته بالتراب. وقاموا بسحبه على الأرض، ثم أحرقوه وهو حي. قتل من هذه العائلة تسعة كلهم من علماء الدين.

- إستشهاد الشيخ منير حوراني مع ولديه. وكانوا قد أعدموا ابنه الشهيد رائد الحوراني قبل سنوات.

- إستشهاد  الشيخ عبد الله الحلاق حيث اقتادوه من أحد الملاجئ وكان مع مجموعة من أهل الحي إلى سوق الحدادين وأحرقوه مع أنه كان يجاوز الثمانين.

- إستشهاد الشيخ عبد الرحمن الخليل: وهو عالم ضرير[ أعمى ] ناهز الثمانين من العمر. وكان يسكن في حي الحاضر، وقد احترق منزله أثناء القصف الصاروخي، وعندما استنجد بالجنود الذين حوله ليساعدوه على الخروج، ألقوا على المنزل قنبلة حارقة، فتهاوى البيت كلياً، واحترق الشيخ داخله .

7- تدمير 88 مسجدا حيث بلغ عدد المساجد التي كانت هدفا لعمليات الهدم والتدمير 63 مسجدا، دمر 76% منها بشكل كلي. بعض هذه المساجد دمرت جزئيا أو كليا بفعل القصف المدفعي، إلا أن معظمها تم تدميرها كليا من خلال التفجير منها : مسجد الشرقي، زاوية الشراباتي [ الزاوية الشرابية ]، جامع الشيخ الكيلاني، جامع الأفندي، جامع الشريعة، جامع السلطان، جامع المدفن، جامع الشيخ داخل، جامع الشيخ زين، جامع الحميدية، مسجد بلال بن رباح، جامع الشيخ علوان، جامع عمر بن الخطاب، جامع المناخ، جامع السرجاوي، مسجد سعد بن معاذ، مسجد ترسم بك، جامع الشيخ مروان حديد، جامع الهدى، الجامع الكبير. وتشير المعلومات أن عملية تفجير المسجد الكبير بالمدينة باستخدام الديناميت أدت إلى تهدم عدد من البيوت المحيطة مثل قبو ودار لآل الحافظ، بيت لآل القوشجي، بيت لآل أوضه باشي، بيت طاهر مصطفى ومحل لصناعة الأواني الفخارية

8- تدمير البنية الأثرية والمعالم التاريخية حيث قضت عمليات التدمير والهدم على أهم معالم مدينة حماة الأثرية وأحيائها القديمة ذات الطراز المعماري المميز والقديم. وكان حي "الكيلانية" القديم ضمن المناطق التي دمرت كليا بفعل عمليات القصف والتفجير والجرف. وتعتبر الكيلانية أحد معالم سورية السياحية لما تحوي من الفنون ومظاهر الإبداع في العهد الأيوبي والمماليك والعثمانيين، وتمثل كذلك مركزا ثقافيا معترف به دوليا. وتعود بعض أبنية الحي إلى (690هـ، 1290م). ويضم الحي عدة قصور قديمة كقصر الحمراء الذي شيد في العهد العثماني (1128هـ، 1716م) وقد كان معلما من معالم السياحة في حماة. وشمل التدمير الزوايا مثل الزاوية القادرية وزاوية الشيخ حسين الكيلاني وجامع الشيخ إبراهيم الكيلاني. كما شمل التدمير "ناعورة" الباز عبدالقادر الكيلاني و"حمام" الشيخ الأثري. وشمل "مقامات ومقابر" منها مقام الباز للشيخ عبدالقادر الكيلاني ومرقد الشيخ ياسين الكيلاني ومقبرة سيف الدين يحيى ومقبرة الشيخ حسين الكيلاني ومقبرة الشيخ إبراهيم الكيلاني. وشمل التدمير أيضا "قصورا" منها قصر الحمراء وقصر بيت فايز العلي الكيلاني وقصر بيت محمد رضا الكيلاني وقصر سعيد العبد الله الكيلاني وقصر بيت فارس الكيلاني وقصر الحاج قدري الكيلاني وقصر احمد سرور الكيلاني وقصر محمد نوري الكيلاني وقصر نقيب الأشراف محمد مرتضى الكيلاني وقصر سليم البديع الكيلاني وقصر عبدالحميد العبدلله الكيلاني وقصر منير عبدالحليم الكيلاني وقصر ضياء الكيلاني. وكان من أبرز المعالم الأثرية التي دمرت في الحي "المضافات" ومنها مضافة قطب الدين كيلاني ومضافة بديع عبدالرزاق الكيلاني ومضافة ظافر كيلاني ومضافة واصل كيلاني ومضافة رفيق كيلاني ومضافة مصطفى برهان كيلاني ومضافة راغب كيلاني ومضافة فايز برهان كيلاني. وقد شمل التدمير كذلك "أقبية أثرية" كقبو الكيلانية وقبو الطيارة وقبو الزاوية القادرية وقبو حمام الشيخ وقبو باب الخوجة، وشمل التدمير مرابض الخيول العربية الأثرية ومحلات ودكاكين تقليدية لصنع بيوت الشعر.

9- تدمير البنية التعليمية للمدينة حيث تم تدمير وتضرر معظم المدارس في المدينة منها مدارس قد تم تدميرها كليا بفعل التفجير كــ [ مدرسة العفاف، المدرسة الزينية، الثانوية الشرعية، مدرسة الروضة الهدائية، مدرسة زنوبيا، مدرسة النصاري، مدرسة البنات الشرعية، مدرسة المحمدية الشرعية، عدد من المدارس بالكيلانية ومدرسة الراهبات المسيحية ]، وبعضها لحقها التدمير جزئيا بفعل القصف كـــ [مدرسة عمر بن الخطاب، مدرسة مصطفى عاشور، مدرسة سعيد العاص، مدرسة شجرة الدر، ثانوية غرناطة للبنات، روضة بدر الفتوى، روضة العنادل، مدرسة البحتري، إعدادية بسام حمشو، كلية الطب البيطرى، ثانوية عثمان الحوراني].

10 - نسفت قوات النظام الإرهابية كنيستين مقدستين من أصل أربع كنائس قديمة ونادرة في حماه ثم هدموا جزءا من الكنيسة الثالثة ونهبوا محتويات الكنيسة الرابعة القديمة كما قوات السلطة الإرهابية بنهب الكنيسة الجديدة التي إستعدى نصارى حماه لتدشينها متزامنة مع وقوع العدوان الإسرائيلي البعثي النصيري الإرهابي على المدينة  وقد إستغرق بناء الكنيسة الجديدة  17 عاما وبذل الأهالي الكثير من أجل أن تكون الكنيسة تحفة معمارية فريدة فبعد أن نهبتها قوات السلطة الإرهابية الغاشمة قامت بنسفها بالديناميت كليا .

11- كما رافقت العلميات العسكرية وعمليات الإبادة الجماعية وتدمير الأحياء والمعالم الأثرية عمليات نهب واسعة لممتلكات الأفراد ومحتويات البيوت والمحال التجارية وحتى المرافق العامة. فقد شملت عمليات النهب سرقة موجوادت متحف حماة الوطني والتي تقدر آنذاك بملايين الليرات السورية، هذا علاوة عن معلومات تفيد بتورط عناصر النظام الإرهابية في نهب مؤسسات الدولة الاستهلاكية وما حوته من سلع تموينية تم بيعها بأسعار مخفضة بحسب بعض المصادر. كما تعدت عناصر النظام الإرهابية  على الأموال المودعة لدى المصرف التجاري السوري، كما نهبوا مصرف التسليف الشعبي الواقع بجانب القلعة. وتذكر المصادر أن قوات السلطة الغاشمة  نقلت ما حِمله 60 سيارة عسكرية من نوع "زيل" وذلك من سوق الطويل الذي يحوي على 380 محلا تجاريا. وقد أفادت شهادات الكثير من الأهالي أن قوات السلطة نهبت البيوت وما في حوزة أصحابها من مجوهرات وأشياء ثمينة أثناء عمليات الاجتياح لأحياء المدينة.

12- الاعتقالات الواسعة والتصفية الجسدية فأثناء الاعتقال تجاوزت انتهاكات السلطات الإرهابية البعثية المتطرفة لحقوق الإنسان فيما يتعلق بأوضاع المعتقلين أثناء المجزرة  كل وصف واتصفت بالوحشية. فقد نفذت السلطات الإرهابية المتطرفة  حملات اعتقال عشوائي طالت عشرات الآلاف من المواطنين دون تمييز، فالجميع متهم والجميع عرضة للاعتقال القسري والتعذيب الوحشي وفي معظم الأحيان القتل المتعمد.
فقد صاحب عمليات الاعتقال الواسعة الإجهاز على الكثير من المواطنين إما ساعة الاعتقال أو في الحبس المؤقت، ولا يزال الآلاف من المعتقلين في عداد المفقودين ولا يعرف عنهم شئ ولم تقدم السلطات الإرهابية المتطرفة إيضاحا بأوضاعهم إلى يومنا هذا . وشملت عمليات الاعتقال العلماء والخطباء والمؤذنين ، كما شملت الأطباء والصيادلة والمهندسين والفنيين وكذلك المدرسين والتجار والحرفيين والمزارعين ومختلف تكوينات السكان في المدينة بما في ذلك النساء، حيث تعرضت عشرات النساء للاعتقال والتعذيب والقتل أثناء الحبس. فمنهن من قتلن في بيوتهن جراء القصف أو إطلاق الرصاص بشكل مباشر، ومنهن من قتلن إثر تعرضهن للتعذيب الشديد ومنهن من قتلن أثناء تقديمهن خدمات للمصابين إثر عمليات القصف والهدم ونذكر منهن أم حسن دبش وعائشة دبش وخديجة دبش.

13- إنتهاك حقوق الطفل بكل أشكاله  كمايلي :

1- القتل :  حيث قُتل الأطفال في أغلب الحالات ضمن مجازر أتت على أسرهم بالكامل، وكان يتم هذا في داخل البيوت أو أمامها، أو في ساحة الحي، وأحياناً بتفجير البيت بمن فيه.
وسُجلت حالات ارتكب فيها الجنود جرائم في غاية الفظاعة: كحمل طفل عمره 40 يوماً فقط وقذفه إلى الجدار بقوة، وإلقاء بعض الأطفال من الشرفات أمام عيون أمهاتهم المفجوعات، والبدء بقتل الرضع، ثم أسرهم زيادة في التنكيل.
وقد قُتل بعض الأطفال في القصف الصاروخي ودُفنوا أحياء تحت الأنقاض، كما لفظ بعض الأطفال أنفاسهم برصاص القناصة وكان بعضهم لا يتجاوز عمره 3 أعوام [ الطفل محمد الزين من حي فراية مثلاً] .
وتحتفظ لجان حقوقية منها اللجنة السورية بقوائم طويلة من أسماء الأطفال المقتولين، وأعمارهم تتراوح بين يوم واحد و15 عاماً .

2- قتل الأجنة : حيث لم يسلم من القتل حتى الأجنة في بطون أمهاتهم، وهناك العديد من الحوادث، نذكر منها ما حدث حين اقتحم جنود منزل المواطن محمد الكاش في حي البارودية، إذ بدأوا ببقر بطن زوجه الحامل وهي على قيد الحياة أمام زوجها وأطفالها السبعة وكلهم دون الخامسة عشرة من العمر. ثم أشعل الجنود النار في جرتين للغاز في البيت وقتلوا الأسرة عن بكرة أبيها حرقاً.

3- الموت جوعا : حيث أدى الحصار المحكم لمدينة حماة ونقص الغذاء، والاختباء في الملاجئ والأقبية إلى وفاة أعداد كبيرة من الأطفال وغيرهم، ومن القصص المسجلة وفاة طفل المواطن أحمد جنيد عمره 5 أيام، نضب حليب أمه فخرجت تبحث له عن حليب ولم تجد، وحين عادت إليه وجدته قد مات.

4- الإرهاب المفضي إلى الموت خوفا أو الإضطراب : فقد عانى الأطفال الذين شهدوا المجازر والفظائع المرتكبة بحق أهليهم من الذعر، وأفضى ذلك إلى الموت في بعض الحالات، كما حدث بطفل من آل الشمالي يبلغ من العمر 11 عاماً في جي الصابونية، وبطفل آخر يُدعى ماهر حلاق عمره 9 أعوام من حي العيليات.
أما الأطفال الناجون من المجازر فتأثرت حياتهم كلها بالعدد الكبير من مشاهد القتل والدمار، وعانى كثيرون من الاضطرابات النفسية.

14- إتباع سياسية الأرض المحروقة والإبادة الجماعية التي ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية

15 - إجبار من بقي من المواطنين الأحياء على السير في مظاهرة تأييد للنظام الإرهابي حيث قال صحفي سوري مندهش لأحد الضباط المتواجدين بجانب المظاهرة : رغم ما حدث، فإن هناك عدداً لا بأس به في هذه المظاهرة.
أجاب الضابط وهو يضحك: "نعم، ولكن الذي بقي أقل من الذين قتلناهم".

16- إنتهاك حقوق البيئة .

17- اعتبرت ممارسات النظام الإرهابي البعثي المتطرف بقيادة الإرهابيين حافظ  ورفعت الأسد في مدينة حماه عملا متوحشا من شأنه وهن  نفسية الأمة السورية والإسلامية و إضعاف الشعور الوطني والقومي  وتعميق الفجوة بين الشعب السوري والنظام الإرهابي البعثي المتطرف الذي أسقط نفسه شرعيا وأصبح يستمد شرعيته من عصابات إرهابية متطرفة تشكل خطرا على العالمين العربي والغربي والإسلامي

18- الإنتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان بكل المقاييس من إبادات جماعية تخالف فيه القوانين الحقوقية الدولية فقد نصت المادة الثالثة  أنه يعاقب على أفعال:

(أ) الإبادة الجماعية،

(ب) التآمر على ارتكاب الإبادة الجماعية،

(ج) التحريض المباشر والعلني علي ارتكاب الإبادة الجماعية،

(د) محاولة ارتكاب الإبادة الجماعية،

(هـ) الاشتراك في الإبادة الجماعية.

وتنص المادة الرابعة

بأنه يعاقب مرتكبو الإبادة الجماعية أو أي فعل من الأفعال الأخرى المذكورة في المادة الثالثة، سواء كانوا حكاما دستوريين أو موظفين عامين أو أفرادا. فلا حصانة لأي إنسان ارتكب جريمة الإبادة الجماعية.

ويمكن محاكمة الأشخاص المتهمين بارتكاب الإبادة الجماعية حسب المادة السادسة أمام محكمة مختصة من محاكم الدولة التي ارتكب الفعل على أرضها، أو أمام محكمة جزائية دولية تكون ذات اختصاص إزاء من يكون من الأطراف المتعاقدة قد اعترف بولايتها. كما انه لا تعتبر الإبادة الجماعية حسب المادة السابعة من الاتفاقية جرائم سياسية على صعيد تسليم المجرمين. وتتعهد الأطراف المتعاقدة في مثل هذه الحالات بتلبية طلب التسليم وفقا لقوانينها ومعاهداتها النافذة المفعول لذلك فإن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تدعو السلطات السورية المستمرة في تجاهلها لهذه الجريمة التي استهدفت تدمير حماة وإبادة أكبر قدر ممكن من قاطنيها، إلى اتخاذ الإجراءات التالية بغية تجنيب البلد في المستقبل سوء عواقب ما فعلته السلطات في الماضي:

(1) تشكيل لجنة حقوقية محايدة ومستقلة لدراسة الأسباب التي قادت إلى هذه المجزرة المدمرة والجريمة المرفوضة، على أن تحتوي هذه اللجنة أعضاء من الطيف الوطني الواسع.

(2) دراسة الأفعال التي قامت بها وحدات الجيش والمخابرات وسرايا الدفاع وتقويمها.

(3) تقديم المسئولين الذين أمروا أو شاركوا في جريمة إبادة سكان حماة وتدميرها إلى القضاء المستقل المحايد ليبت في الأفعال التي اقترفوها.

(4) تشكيل لجنة مستقلة ومحايدة للمصارحة حول ما جرى في تلك المجزرة لتأسيس عملية مصالحة وطنية حقيقية.

(5) في حال عدم استجابة السلطات السورية لهذه الطلبات خلال فترة ثلاثة شهور من بداية شباط (فبراير) 2006 سترفع اللجنة السورية لحقوق الإنسان مذكرة إلى الأمم المتحدة تطالبها بتحمّل مسؤولياتها الإنسانية وإنصاف سكان حماة والشعب السوري من مجازر الإبادة الجماعية التي تعرضوا لها في الأعوام ما بين 1980 و1982 وتشكيل محكمة خاصة لهذا الغرض ومحاكمة المسئولين عن هذه المجازر والاقتصاص منهم.

19- عمدت سلطات الإرهاب في سوريا  إلى مكافأة العسكريين المشتبه في تورطهم فيها أو الذين كان لهم ضلع مباشر في أعمال القمع، ومن بين هؤلاء العقيد الإرهابي المتطرف  رفعت الأسد [ مهندس المذبحة رفعت أبو مسبحة ] الذي عين نائباً لرئيس الجمهورية لشؤون الأمن القومي، وضباط كبار في الجيش والمخابرات جرى منحهم رتباً أعلى، كما تم تعيين محافظ حماة آنذاك الإرهابي  محمد حربة في منصب وزير الداخلية، وكانت تلك الإجراءات بمثابة استهتار غير مسوغ من قبل الحكومة بالمشاعر العامة، وتأكيداً واضحاً على استمرار منهجية الإرهاب والعنف بدلاً من الحوار في التعاطي مع الشؤون الداخلية.
هذا بالإضافة إلى السجناء السياسيين الذين أودعوا في السجون العسكرية عشرات السنين, وإنزال عقوبة الإعدام بكل مواطن ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين, عدا عن المفقودين الذين لا يعرف أهلهم هل هم أحياء أم أموات

20- تنامي التيار الإنفصالي وتيار الفكر الديمقراطي الذي طغى على التيار القومي  والإشتراكي

إن مدينة حماة التي ذكرت في الإنجيل (في الوصايا القديمة) تقع على نهر العاصي.. هي واحدة من أقدم مدن العالم (يقال إن الرب قد خلقها وهي الوحيدة التي تعرف عليها بعد عودته إلى الأرض، نظراً لأنها لم تتغير) لم تعد الآن موجودة. لقد توقفت النواعير الأسطورية التي كانت منذ قرون تملأ القناطر ومستودعات المياه، ولم يبق من المدينة ومن متاحفها ذات الماضي البابلي والآشوري والسليماني إلا بقايا تعيسة. ويلجأ الملحقون العسكريون الغربيون إلى انطباعات وأسماء من الحرب العالمية الثانية لتصور أبعاد الدمار الـذي حـل بـالمدينة، أسماء وانطباعات عن مثل برلين عام 1945 وستالينغراد.

وفي الخرائب التي استحالت إليها أحياء الكيلانية والحميدية والزنبقية يبحث ناس حائرون صامتون وكأنهم مشلولون، وحولهم لا تتوقف الجرافات عن العمل حتى يوم الجمعة، فهي تزيل بقايا ممتلكاتهم التي يحملونها في أكياس نايلون وهي أكوام أنقاض، وتهدم الخرائب وتردم القبور الجماعية.

ولقد وعدت الحكومة بأن تعيد بناء المدينة إلا أن الأهالي يعتقدون أن هناك مخططاً يهدف إلى أن لا يبقى في مركز المدينة القديم حالياً إلا العشب الأخضر، كما يقال إن المخطط يهدف إلى تغييرات أساسية مثل إبعاد الأحياء السكنية عن بعضها من أجل السيطرة عليها، وقهرها وكذلك تخفيف الكثافة السكانية، بإسكان علويين من القرى المحيطة.

ويتنبأ مهندس درس في أوروبا أن مدينة حماة الجديدة ستكون بشوارعها العريضة قابلة تماماً للسيطرة عليها بسهولة ويقول جامعي آخر: لقد كانوا دائماً يريدون إنهاء حماة وقتلها، والآن تم لهم ذلك. ويسمي سفير عربي إعادة البناء »استئصال دمل المعارضة في حماة إلى الأبد« على كل فإن حماة قد انتهت الآن، مخربة مهجورة ومنهوبة كلياً (كما لو أن جنكيز خان مر بها) على حد تعليق تاجر مسيحي منكوب.

إن ما يحكم حماة الآن هو الذعر وسوء الظن المقيت والحرس ووحدات رفعت أسد التي تشيع الإرهاب، وكل حديث يزيل بعض الستار عن صور المأساة في ليلتي الثاني والثالث من شباط عندما اندلعت (حرب حماة): إعدام جماعي لرجال حي بكامله أمروا من الجيش بتوزيع الخبز وإعدام 70 رجلاً أمام المستشفى البلدي في 19 شباط، وجثتان عرضتا هناك أيضاً وبُشِّع بهما إلى حد رهيب لطبيب عيون مشهور وطبيب داخلي، وأمّ لم يسمح لها طيلة أسبوع بدفن جثة ابنها الذي قتل أمام المدينة، كلهم لم يسألوا عن أسمائهم وهوياتهم أو عن الذنب الذي اقترفوه. (قطعات) مما يسمى جنوداً تقاتل وتتقاتل على غنائم الذهب والمجوهرات، وتلطخ بصورة بذيئة جدران البيوت بأسماء البنات والنساء المغتصبات التي يكتبونها من البقايا المتفحمة لأثاث مستشفى خاص، حيث أقاموا فوق سطحه ناراً يشوون عليها ستة خراف (ومنذ الآن فصاعداً يوجد لمن بقي على قيد الحياة من سكان حماة ناحية من جهنم اسمها حماة).

لقد إنتهت حماه بإنتصار صوت الحق وصوت الشعب المغيب على عصابات الغدر النصيرية الإرهابية المتطرفة وأنا أبتهل واتضرع إلى الله أن يجعل مدينة حماه تحت رعايته العظيمة وجعلها إنشودة الحرية المنتصرة فإرادة الشعب هي من إرادة الله ولذلك فإن أعداء الله والإنسانية والأديان السماوية من الإرهابيين الذين لا دين لهم كلإرهابي حافظ الأسد ورفعت الأسد وغيرهم من الإرهابيين لا يعرفون هذه الحقيقة وكما قال الرب تعالى في كتابه المجيد [وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ] صدق رب العزة في كتابه ونحن سوف نبقى في حماه مسيحيين ومسلمين سنة وفاطمية وشيعة ومرشدية وعلوية يدا واحد وهذا ما أكد عليه المسيح في كلامه

 

المصدر: - جريدةof London Times بتاريخ 18/3/1981 تقريراً خاصاً تحت عنوان ( حكم الرعب في مدينة حماة) نسبت مضمونه إلى شهود عيان وصلوا أخيراً إلى ألمانيا الغربية، هرباً من جور واضطهاد السلطات السورية. - صحيفة Le Matin الفرنسية تحقيقاً للصحفي (كريس كوتشيرا) نشر بتاريخ 9 نيسان 1981 - صحيفة Le Matin الفرنسية في عددها رقم 1606 تاريخ 24 نيسان 1982:مقالة بعنوان [ في سوريا الإرهابي رقم واحد هو الدولة ] - مجلة V.S D الفرنسية /عدد مارس 1982 - صحيفة Observateur Aleneuval الفرنسية بتاريخ 30 نيسان 1982 - صحيفة Die Tsapt الألمانية بتاريخ 2/4/1982 تقريراً عن مجازر حماة تحت عنوان: "مذبحة كما في العصور الوسطى – كيف ابتلى أسد مدينة حماة بالموت والدمار" - مجلة The Economist عدد 15-21 أيار 1982 - شبكة أنا مسلم للحوار الإسلامي الصراع بين السلطة البعثية النصيرية الحاكمة والإسلام في سورية - الملتقى [ هذا ما حصل في سوريا] - منتديات قناة الوصال وصول حزب البعث للسلطة و الإستغلال الطائفي - موسوعة الإخوان المسلمين صراع الإخوان في سوريا مع حزب البعث - د. بشير موسى نافع: التاريخ لا يعيد نفسه ومصير 'خيار حماة' الفشل - شبكو ساحة الإرادة مذبحة حماة الأولى شتاء 1982 راح ضحيتها مايقارب 50 الف انسان - إعترافات مجند سوري عن أحداث 1982 - منتدى شباب مستقبل سوريا - مركز الشرق العربي مجازر حماه الصغرى 1980 - ساحات الطيران العربي بعنوان ماذا تعرف عن مجزرة حماه الكبرى 1982 - لوريتا إسحاقيان النائبة السابقة في حركة إيماتا التحررية - كتاب هذه تجربتي وهذه شهادتي للدكتور الشيخ سعيد حوى - كتاب مذكرات الرئيس أكرم الحوراني للرئيس الراحل أكرم الحوراني
  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 713 مشاهدة
نشرت فى 20 أغسطس 2011 بواسطة jad44

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

12,869