كتب/ سباعى بهى الدين

احوال الاشخاص ذوى الاعاقة بالمغرب العربى 

لا تتعجبو فتقريرى اليوم ليس عن مصر و لا ذوى الاعاقة بمصر فانا اليوم اتحدث عن الانسانية عموما فى اى مكان فى عالمنا هذا ساتحدث اليوم عن :-
احوال الاشخاص ذوى الاعاقة بالمغرب العربى 
لما ورد لى من معلومات عما تعانيه تلك الفئة من ظلم و اضطهاد وقهر من المجتمع المغربى ووصل الامر ان يأتى الاضطهاد و القهر من اهل الشخص ذوى الاعاقة فلم استطع التزام الصمت لذا ارجو ان يصل صوتى الى كل مغربى و الى كل من يهتم بتلك الفئة من الناشطين و الجمعيات المعنية بدولة المغرب


بما أن الشخص المُعاق هو إنسان ومواطن وكائن اجتماعي،فإنه مبدئيا وقيميا وقانونيا لديه كل الأسبقية في التمتع بكامل حقوقه العامة والخاصة كإنسان،والتي تضمنها المواثيق الدولية،وكمواطن وعضو في المجتمع الوطني،والتي تضمنها الدساتير والقوانين الوطنية.
وعليه سنحاول،في هذه المقاربة ،محاولة معرفة مدى تمتع المعاق والمعاقة المغربيين بالحقوق الخاصة التي تكفلها المواثيق الدولية والقوانين الوطنية، وذلك من خلال التعرف على حقوق المعاقين هل هى كما هي في المواثيق الدولية،ثم في القوانين والسياسات الرسمية،لإجراء تقييم مقارن للوقوف على مدى التزام المغرب بالمواثيق الدولية الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، راصدين بعض الاختلالات والمشاكل التي يعيشها المعاق/ة في الواقع المغربي بعيدا عن النصوص والخطابات والسياسات الرسمية المُوثقة،هيا بنا اولا نرى تلك الرسالة التى جائتنى من احدى الفتيات ذوات الاعاقة بالمغرب و هو بلد عربى جزء لا يتجزءمن وطننا العربى 
رسالة من معاق مغربى
يقول فيها احوال المعاقين لديكم بمصر افضل من احوالهم لدينا بالمغرب حيث ان المعاملة للحيوان افضل من معاملة المعاق المعاق عندنا منبوذ ومكروه وحتى أهله بيتمنو له الموت ولو ماتت الام ممكن يترمي في الشارع المعاق بيخبوه في البيوت حتى لا يراه احد يلبس ملابس اقل قيمة من اخوته يحرم من الدراسة مكتوب عليه بعدم الزواج المعاق تلصق بيه اسم اعاقته يقال الاعرج بل ان المعاق عندنا شتيمة لاي شخص مكروه يتقال له شكله زي المعاق ولو حد اتزوج معاقة بيعذبها وينتقم منها اعرف وحدة جارتنا كانت سليمة بس مؤخرا اتشلت اصبحت امها تقول لبنات المعاقة لا تحضروها عندي واصبح الجميع يتجنبها وانا عمر ماحد عزمني مع اهلي عمري ماحضرت افراح او عزاء دايما وحدي في البيت ماعنديش صديقات ابدا ابدا لو حد وحد معاق ممكن يعطيه فلوس على اساس انه شحات احنا عار على اهالينا اللي ممكن يعيشو حياتهم بشكل طبيعي هما اللي عندهم عرج خفيف الاعرج ممكن يعتبر طبيعي بس برضه يسموه الاعرج لو خرج معاق على كرسي متحرك الى الشارع المغربى بيرجموه العيال بالحجارة تصور


عموما يسمى المعاق ببلدنا نصف بني ادم
ولو الاعاقة ذهنية فمصيره الشارع بدون نقاش وما اكثرهم في شوارعنا يخافون منهم الناس ويكرهوهم ويضربوهم الاطفال بالحجارة الست اللي بتخلف معاق ممكن يسيبها جوزها والستات اصبح قولهم ربنا غاضب عليها ابتلاها بالهم ده اقوللك انا بحس في اوقات كتير ان ماما بتكرهني لاني معاقة اتحكم عليا اني ماخشش المدرسة ولا استطيع العيش مع الاطفال ولا ارى الشارع ولا اشعر بانوثتي ولا اعمل ولا يحبنى احد
الوحيدة اللي كانت محسساني اني احسن من اخواتي هي جدتي الله يرحمها ويدخلها الجنة


اتعلم يا اخى اذا لم اكن اصلي من زمان كنت انتحرت في ايام مراهقتي بس كنت بتمنى الجنون بصراحة انا من صغري عرفت مصيري وحاولت اقفل على قلبي في صندوق النسيان
و بسؤال فتاة مغربية سوية ليست معاقة عن احوال المعاقين بالمغرب افادت انها نادمة على رفضها الزواج من معاق عندما تقدم لخطبتها وقالت لو كنت تزوجته كانو الاهل والصديقات يسخرون مني
هذا قليل مما يعانيه معاقو المغرب
اين الناشطين فى مجال الدفاع عن حقوق ذوى الاعاقة بالمغرب الى متى تظل تلك الفئة مهمشة و تعانى ما تعانيه

الا يجب ان تلتزم دولة المغرب بتطبيق المواثيق الدولية والقوانين والسياسات الوطنية
على مستوى الواقع العيني، وملاحظات بعض الجمعيات المهتمة بالإعاقة،ورغم المجهودات الملموسة التي قام بها المغرب في السنوات الأخيرة في مجال تفعيل حقوق المعاق،فإنه تسجل عدة نواقص واختلالات،نذكر منها:
عدم تفعيل المغرب لكل مواد الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة،سواء على مستوى القوانين او السياسات الرسمية،ونذكر منها مثلا:الحصول على القروض(المادة12)،العيش اللائق والحماية الاجتماعية التي تخص السكن(المادة 28)،الحق في المشاركة في الحياة السياسية(المادة 28) لما لم تُخصص مثلا كوطة لتحمل المسؤوليات السياسية،مكافحة القوالب النمطية وأشكال التميز(المادة8) حيث هناك نقص كبير في مجال التوعية والتحسيس وتغيير تمثلات المجتمع السلبية تجاه المعاقين عبر قنوات التواصل والتنشئة…


كما تسجل شبكة الجمعيات العاملة في مجال الاعاقة بشمال المغرب وتحالف النهوض بحقوق الأشخاص المعاقين بالمغرب” مجمل مضامين القوانين المشارة إليها أعلاه هي عبارة عن مبادىء عامة تفتقد الى الدقة على مستوى الصياغة وتحديد الحقوق والجهات المعنية بالتطبيق، كما أن هاته القوانين لاتغطي كل حقوق الاشخاص المعاقين (المشاركة الاجتماعية، الوضعيات الصعبة والخطرة، الحق في الاعلام)• هذا الى جانب افتقار هاته القوانين الى مراسيم تطبيقية وتنظيمية مما يجعلها غير مفعلة بالشكل المطلوب، اذ لايوجد سوى مرسوم تطبيقي واحد (المرسوم رقم 97/218) الصادر في 97/12/19• كما تؤاخذ الجمعيات العاملة في مجال الاعاقة بالمغرب أن هاته القوانين وضعت من منظور رعائي وليس من منظور حمائي، زد على هذا فإن هاته القوانين غير متلائمة مع المعايير الدولية لحقوق الانسان وخاصة الاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص المعاقين، التي وقع عليها المغرب في 30 مارس 2007″*
كما يلاحظ نقص كبير على مستوى توفير الحماية والتربية والتشغيل والولوجيات والخدمات الصحية والتقنية،وتوفير البنيات والهندسات المعمارية الخاصة بالأشخاص المعاقين.ويكفي لنلمس حجم النقص والاختلالات التي لازالت قائمة في مجال العناية بالمعاق بالمغرب، ان نذكر بعض الأرقام الدالة، والتي خلصت إليها نتائج البحث الوطني حول الإعاقة الذي قامت به كتابة الدولة المكلفة بالأسرة سنة 2005،ورغم عدم راهنية هذه المعطيات،ونحن في سنة 2011،لأ نها هي الوحيدة(حسب علمنا) التي استطعنا العثور عليها،ولنا ان نتخيل كيف هي الوضعية الحالية أمام التزايد الديمغرافي الذي عرفه المغرب من سنة 2005 إلى الآن)2011)

infondi

محمد مختار

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 521 مشاهدة
نشرت فى 15 يوليو 2012 بواسطة infondi

تسجيل الدخول

شبكة معلومات ذوى الاعاقه

infondi
منبر اعلامى حقوقى يهتم بحقوق الاشخاص ذوى الاعاقه فى مصر ويعبر عن مشاكلهم وطموحاتهم وامالهم »

ابحث

عدد زيارات الموقع

186,533