ما هو التعلم الذاتي؟

هو من أهم أساليب التعلم التي تتيح توظيف مهارات التعلم بفاعلية عالية مما يسهم في تطوير الإنسان سلوكياً ومعرفياً ووجدانياً ، وتزويده بسلاح هام يمكنه من استيعاب معطيات العصر القادم، وهو نمط من أنماط التعلم الذي نعلم فيه الإنسان كيف يتعلم ما يريد هو بنفسه أن يتعلمه .

إن امتلاك وإتقان مهارات التعلم الذاتي تمكن الفرد من التعلم في كل الأوقات وطوال العمر خارج المدرسة (المكان الرسمي للتعلم) وداخلها وهو ما يعرف بالتربية المستمرة .


ويقول حسن جامع ـ إن التعليم الذاتي هو الأسلوب الذي يمر به المتعلم على المواقف التعليمية المتنوعة بدافع من ذاته وتبعاً لميوله ليكتسب المعلومات والمهارات والاتجاهات مما يؤدي إلى انتقال محور الاهتمام من المعلم إلى المتعلم ، ذلك أن المتعلم هو الذي يقرر متى وأين يبدأ ومتى ينتهي وأي الوسائل والبدائل يختار ثم يصبح مسؤولاً عن تعلمه وعن النتائج والقرارات التي يتخذها .

إذا كان هذا الحال في التعلم الذاتي فإنه العملية التدريبية أكثر حاجه إلى مفهوم التدريب الذاتي حيث أن أسلوب التعليم الذاتي يعتمد على الوسائل التي يسترشد بها المتعلم لتعليم نفسه بنفسه وتلك الوسائل والخطوات أكثر إمكانية في تعريف المتدرب بأساليب التدريب في مجال التدريب منها في مجال التعليم فالمتدرب يمكن أن يتدرب على التصميم والتشغيل والصيانة بواسطة مشاهدة أشرطة الفيديو والحقائب التدريبية والمحاكاة .

تعريف التعلم الذاتي :

هو النشاط التعلمي الذي يقوم به المتعلم مدفوعاً برغبته الذاتية بهدف تنمية استعداداته وإمكاناته وقدراته مستجيباً لميوله واهتماماته بما يحقق تنمية شخصيته وتكاملها ، والتفاعل الناجح مع مجتمعه عن طريق الاعتماد على نفسه والثقة بقدراته في عملية التعليم والتعلم وفيه نعلم المتعلم كيف يتعلم ومن أين يحصل على مصادر التعلم .

وهو المعلومات والمعارف التي يكتسبها الدارس , وذلك نتيجة الجهد الذي يبذله للوصول لهذه الغاية.


أهمية التعلم الذاتي :

(1) إن التعلم الذاتي كان وما يزال يلقى اهتماما كبيراً من علماء النفس والتربية ، باعتباره أسلوب التعلم الأفضل ، لأنه يحقق لكل متعلم تعلما يتناسب مع قدراته وسرعته الذاتية في التعلم ويعتمد على دافعيته للتعلم .

(2) يأخذ المتعلم دورا إيجابيا ونشيطاً في التعلم .

(3) يمّكن التعلم الذاتي المتعلم من إتقان المهارات الأساسية اللازمة لمواصلة تعليم نفسه بنفسه ويستمر معه مدى الحياة .

(4) إعداد الأبناء للمستقبل وتعويدهم تحمل مسؤولية تعلمهم بأنفسهم .

(5) تدريب التلاميذ على حل المشكلات ، وإيجاد بيئة خصبة للإبداع .

(6) إن العالم يشهد انفجارا معرفيا متطورا باستمرار لا تستوعبه نظم التعلم وطرائقها مما يحتم وجود استراتيجية تمكن المتعلم من إتقان مهارات التعلم الذاتي ليستمر التعلم معه خارج المدرسة وحتى مدى الحياة .


المصادر:
1- د. صلاح عبد السميع - كلية التربية - جامعة حلوان http://slah.jeeran.com/index.html

2- أسلوب التعلم الذاتي - http://kottb.5u.com/osloob%20altalm%20alzaty.htm

ومصادر أخرى

<!-- / message -->

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 62 مشاهدة
نشرت فى 9 يناير 2012 بواسطة husseinalyemeney

ساحة النقاش

حسين محمد مقبل اليمني

husseinalyemeney
لاالـــــــــــة الا الله محمد رسول الله »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

62,498