وتبقى كلمة فى ... النظرية الخاصة للأغلفة
من قبل كتبت " قصة الأغلفة الخطية " وبعد أن قمت بنشرها فى إثناعشر فصلا تم نشرها بصورة متتالية على موقع كنانة أونلاين تبقى كلمة ...
إن ما تم نشره ما هو إلا صورة مبدائية لهذه الفكرة ، وليست فى صياغتها النهائية ، وقد بادرت بنشرها علها تحظى بالقراءة من قبل البعض الذى يهتم بمثل هذه الموضوعات فى الرياضيات البحته ، وقد عالجت الفكرة فى إطار الخطوط المائلة المتوازية ذات الميل ±1 ، وفى ظل نظام الأعداد الصحيحة ، ولذا فإنها تمثل حالة خاصة وليست عامة ، حيث تم إستخدامها فى الوصول للحلول بين هذه الخطوط دونما الحاجة إلى كتابة معادلات جبرية ، وتصوير منطقة الحلول مهما تعددت نقاط التقاطع بين هذه الخطوط وبالتالى تعددت نقاط الحلول ، بصورة سهلة ومبسطة وبمجرد النظر ، من خلال تقديم مفهوم النقطة الغلافية وتعريفها فى المستوى الإحداثى المتعامد للأغلفة ، وربط الأخير بالمستوى الإحداثى الديكارتى ، وقد تولدت من خلال هذا العرض وبهذه الطريقة أداة جبرية تمثلت فيما أسميناه بالمصفوفة الغلافية وتم إستخدامها فى الوصول للحلول بين هذه الخطوط المائلة المتوازية وذات الميل±1 ، وكذلك المتباينات الغلافية وحلها ، والدائرة الغلافية وإستخدامها كأداة لتصوير منطقة الحلول للأغلفة الخطية . وما أقدمت عليه وقدمته بهذه الصورة ، ما هو إلا إحتدام لفكرة سيطرت على كيانى وما إستطعت الفكاك منها ، وكلما أدرت لها ظهرى وجدتها أمام عينى ، ومن هنا جاء التفرغ لها وقمت بصياغتها ومحاولة تفسير ما جاء بها بصورة وصفية ، وتقديمه فى قالب يفهمه العامة وبعيدا عن اللغة الأكاديمية والمبرهنات الرياضية لما جاء فيها ، ربما ليست فكرة مبتكرة ولكنها جديدة ! فى تناول موضوع التقاطع بين الخطوط المائلة المتوازية ذات الميل ±1 والوصول للحل بمجرد النظر ومعرفة الحدود المطلقة والتى تمثل تقاطع هذه الخطوط مع المحور الرأسى للإحداثى المتعامد للأغلفة وعن طريقها يمكن معرفة النقطة الغلافية . وحسبى أن للمجتهد أجران ، فإن أصبت فى بعض الجوانب فمن الله وحده ، وإن أخطأت فمن نفسى وكفانى شرف المحاولة . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. حسين عبد العزيزعبده
ميت غراب – مركز السنبلاوين – محافظة الدقهلية
الجمعة - 27 رجب 1447 هجرية – 16يناير 2026 ميلادية


