إني هنا. .
أحضن الورد وعطرها
الشاذي خلودا.
وتلك الذكريات ....وأبتسم ..
فكم كان لذاك اللقاء جنونا
وكان هدوء البوح عنوانا لحكاية
إن نسجنا حروفها إشتياقا
كان دفء الحنين محبرة
وكان الشوق زلزالا
وكان الحديث صمتا
ترويه العيون فتونا
...هدى الشرجبي
عدد زيارات الموقع