إغتصاب ....
إغتصاب براءة ..
براءة لا تعرف الغدر فَاجَأَهَا القدر ..
هاجمها ذئبٌ من بني البشر
هتك العرض تمادى على معنى العفة والستر
إجرامه فاق حدود العقل أعمى البصيرة والبصر
تباً لهكذا فكر
تباً لتربيةٍ لم تدرك خطر الإهمال ونتائجه !عفنٌ أصاب الثمر !
لاذنب للثراء أو الفقر
فهناك من بين ذاك وذاك أمثله !!! لا التماس فيها لأي عذر
الإغتصاب آفة شابت من هولها بنات الفكر
كيف ندون عنها المعاني. كيف نوصف الألم .كيف نرسم الصور فوق السطر
آآه كم تعددت الصور !!
وغصات الأبرياء .. وموت من قهر
من الملام ؟ومن الضحيه ؟بعد أن دقت أجراس الخطر
لم يعد هناك قيمة للبشر
أصبح الإغتصاب لعبة يهواها فقير الأخلاق عديم الشرف
والصمت يخيم أحيان على محاكم العدل الهذا الحد تحكم بالأخلاق الثراء وغرورالترف
وهناك إغتصاب يبكي منه الحجر .....
أوطان تُهتك أعراضها دون تقدير للعدد
وتباع السبايا كأنهن فيض من نهر
أين القيم ؟ّأين تعاليم الدين ؟!أين رفض القيود وفرض أحكام الشرع ؟!أين الحكمةَ والحِكم
آآه يا براءةٌ قتلوا فيكِ معنويات البقاء
وأحلام السعادة عاثوا بكرامتك فسادً واستباحوكِ هدر
وفرطوا من بين حناياك
ثمين العقد من الدرر..
مزقوا فيكِ رداء الطهر..
كُنت ِحمامة ترفرف كبياض الثلج
شوهوا جمالكِ بجرحٍ مهما برأ
يبقى نازفاً مدى الحياة
الى أن يحين إحتضان رفاتك في القبر
**هدى الشرجبي


