جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
وسادة من حرير.....
وسادة من حرير الذكريات ..
حاكت من بقايا صور
أزهار ما ض .... بأشواك غصات الحنين والقهر
أمنيات كانت كالعطر
و قراءات من ندى المقل
وفي كل تنهيدة ..
كانت الوسادة تزداد عطر
لترسم أمام أعيننا تلك الروح
وجنون الفكر
وسادة لم تشارك فقط...
خدي شظايا الدمع التي أحرقت وميزت الجفن بالسواد
فقد كانت رفيقة السهر
وتبقى أمنية واحده...
وهياان يكتب الله
الخروج من أعظم المحن
.....هدى الشرجبي