وسادة من حرير.....
وسادة من حرير الذكريات ..
حاكت من بقايا صور 
أزهار ما ض .... بأشواك  غصات الحنين والقهر
أمنيات  كانت كالعطر 
و قراءات من ندى المقل 
وفي كل تنهيدة ..
كانت الوسادة تزداد عطر 
لترسم أمام  أعيننا تلك الروح
 وجنون الفكر
وسادة لم تشارك  فقط...
 خدي  شظايا الدمع التي أحرقت وميزت الجفن بالسواد 
فقد كانت رفيقة السهر
وتبقى أمنية واحده...
 وهياان يكتب الله 
الخروج من أعظم المحن
.....هدى الشرجبي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 19 مارس 2016 بواسطة huda123

هدى الشرجبي

huda123
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

58,451