(تبا له من شوق).
ينجح في بعثرة إحساسي وحكمة أفكاري..
تبا له من شوق ...
يفشل في لملمة بعثرتي.
فكل الأبجديات تفقد في مراسي اللقاء الهوية. .
كغربة تجدد صحاري أشواقي
وفي الغياب سطوة ..
تشتت الخطوات.
ويطلب مني الصبر. .
ويسحرني بهمسه.
كبطاقة دعوة لأمسية
تعيد ذكرياتي ..
ولا يدرك. .
إني في القصيد كالزهر
أنثر العطر. وبوح الشوق كالشوك يزيد من حدة أقلامي .
فليحذر مني ....
أبيات الشعر. .
فهي كالسهم ينفذ للقلب
ويكفي....
فإن الشوق أضنا الفؤاد وأعياني..
...هدى الشرجبي


