الاحتباس الحراري

لا تزال مشكلة الاحتباس الحراري هي حديث الساعة بين الاوساط العلمية ، وذلك بعد ان طرحت بقوة في السنوات الاخيرة ، وبعد ان ادرك الجميع خطورتها والاثار السلبية التي ستترتب عليها ، لذا يعكف العلماء على البحث عن مخرج يخلص البشرية من ويلات هذة الظاهرة الخطيرة التي تهدد مناخ كوكب الارض ، ومن ثم تنذر بانقراض انواع عديدة من الاحياء عن سطح الارض .                                   ما هو الإحتباس الحراري؟ الغلاف الجوي أو الأتموسفير وهو عبارةعن طبقة من الغازات المختلفة التي تغلف الكرة الأرضية ، وهي نفاذة تماماً لاشعة الشمسالقادمة (اشعاع قصير الموجات) ، ومغلقة أمام الاشعاعات التي تنبعث من الكرةالأرضية (إشعاعات طويلة الموجات)، وإشعاعات الكرة الأرضية تمتصها بالتحديدأبخرة الماء، ثاني أكسيد الكربون وغيرها . ولولا هذه الغازات لكانت درجة الحرارةعلى سطح كوكبنا قد هبطت الى 17 درجة مئوية بالمعدل لغاية 18 درجة مئوية تحتالصفر. وتسمية "عامل الدفيئة" اشتق من الظاهرة التي تحصل بالدفيئات الزجاجية،وهي نفاذه لاشعاع الشمس لكنها مغلقة أمامالإشعاعات فوق الحمراء ، وهكذاتحفظ بداخلها بدرجات حرارة مرتفعة وهي ما تسمى ايضا بضاهرة البيوت الزجاجية . ومنذ إنطلاق الثورة الصناعية التي بدأت البشريةبعدهابإستخدام الوقود الحجري مثل: الفحم، الغاز الطبيعي، النفط والبنزينوبالتالي بدأت تنطلق الى طبقة الغلاف الجوي كميات كبيرة. ومثيرة للاهتمام   غازات الإحتباسالحراري ثاني أكسيد الكربون ( co2) - الناتج عن توليد الطاقة منالمواصلات، العمليات الصناعية وقطع الغابات. الميثان (CH4) - نتيجة تحليلالنفايات، استغلال ونقل الطاقة. ثاني أوكسيد النيترات - (N2O)- نتيجة تسميدالأراضي وعمليات الحرق. كلور- فلورو- كربونات (CFC'S) وهيدرو- فلورو-كربونات (HFC'S) - نتيجة النشاطات الصناعية، التبريد وعمليات الرش المتنوعة. الغازات الدفيئة هذة تحتبس الحرارة بجوار سطح الأرض وتؤدي الى إرتفاع درجاتالحرارة العالمية. وقد ارتفعت درجة حرارةالكرة الأرضية بالمتوسط حوالي 3درجات مئوية لغاية 6 درجات مئوية منذ العام 1860، ومن المتوقع ان ترتفع بدرجةمئوية واحدة ولغاية 3.5 درجة مئوية لغاية سنة 2100. هذا التسخين، والذيمصدره انبعاث غازات الدفيئة عقب النشاطاتالإنسانية ، يؤدي إلى ظواهر الطقسالمتطرفة مثل ظاهرة "ال نينيو"، القحط في آسيا والفيضانات في جنوب أفريقيا. في منطقتنا بدأنا نشعر بتغييرات تتمثل بارتفاع مستوى سطح البحر وتمليحالاكويفر (الطبقة الصخرية المائية)، انخفاض عدد الأيامالماطرة مع ارتفاعحجم الأمطار، وتوسع الخط الصحراوي شمالا. وحالياً لا يدور أي جدال بين العلماء حولعملية تسخينالكرة الأرضية، بل بأي حجم وبأي سرعةالاحتباس الحراري
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 2 مارس 2015 بواسطة heshohesham

مـــجـــلـــة هـــشـــو

heshohesham
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

29,479