البرامج التربوية للمعاقين بصريا :


ويقصد بها طرق تنظيم تعليم وتربية المعاقين بصريا ومن هذه الطرق :
1-
مراكز الاقامة الكاملة للمعوقين بصريا .
2-
مراكز التربية الخاصة النهارية للمعوقين بصريا .
3-
دمج العوقين بصريا في صفوف خاصة ملحقة بالمدرسة العادية .
4-
دمج المعوقين بصريا في الصفوف العادية في المدرسة العادية 


ويجب ان تتضمن البرامج التربوية للمعاقين بصريا على تعليمهم عدد من الهارات الاساية في تعليمهم مثل مهارة الحركة ومهارة القراءة والكتابة بطريقة برايل الحسابية ومهارة لاستماع 


رياضات المكفوفين 

هناك تغيرات مصاحبة لعملية كف البصر الكلي او الجزئي , ولعل أهم تلك التغيرات قد تبدو في طريقة الحركة والانتقال حيث تتضمن اما فقدان او نقص حرية الحركة في الفراغ وذلك في إطار أبعاد الحركة وهذه التغيرات انما تعود الى الخوف من السقوط او الاصطدام بأجسام صلبة , ويبدو ذلك في عدم القدرة على المشي مع ملاحظة صوت احتكاك القدمين بسطح الأرض .

أهداف رياضة المكفوفين :

الإسهام في تطوير عمل العضلات والمفاصل وبالتالي الحفاظ على التوازن الحركي للفرد , وذلك من خلال الحركات المتناسقة كما في رياضات المشي والركض والسباحة .
ان ممارسة الأنشطة الرياضية بألوانها المختلفة لهل بعدا سكيلوجيا حيث يخرج الكفيف وضعيف البصر من حالات الاكتئاب وبالتالي من العزلة المفروضة عليهم نتيجة لحالتهم 
اكتساب الثقة بالنفس وذلك من خلال الاتصال بالعالم المحيط من حولهم وكلما كان الاهتمام بالممارسة الرياضية في المراحل الأولى من فقدان البصر كلما اكتسب المعوق اتجاهات ايجابية نحو ممارسة الرياضة فيما بعد كأسلوب للترويح والمنافسة .
قد يكون للممارسة الرياضية تأثيرات في التخلص من المخاوف والإحباط الذي يصاب به المكفوف وضعيف البصر .
وتقع مسئولية تحقيق أهداف رياضات المعوقين من المكفوفين على كل من الطبيب والمدرب والموجه الرياضي , فيعمل الطبيب على تقدير وتشخيص الإعاقة وطبيعتها والرياضات المسموح بمزاولتها 
,
أما المدرب فيقع عليه مسئولية الأنشطة الملائمة والتني تتمشى مع سياسة وأهداف رياضات المكفوفين وكذلك تطوير عدد من الأنشطة الحركية والرياضية المناسبة للفئات المختلفة للمكفوفين وذلك من واقع الإمكانيات المتاحة , والخبرات الرياضية السابقة ,.

نماذج من رياضات المكفوفين :

السباحة :
تعتبر السباحة م الرياضات الممتعة للكفيف وضعيف البصر حيث تعطي الإحساس بحرية الحركة دون قلق أو خوف من السوط , وتختلف العملية التعليمية في السباحة بين المصرين والمكفوفين.
وتحدد مسابقات السباحة للمكفوفين وضعف البصر بعض القواعد منها:
يجب أن يكون البدء في السباحة من داخل الماء .
الدوران والنهاية يجب أن تكون باليدين .
في مسابقات التتابع يجب أن يلمس المتسابق زميله باليد ويسبق ذلك تحذير صوتي للاستعداد .
لا يسمح للمتسابق بالاشتراك في أكثر من سباقين في كل مرحلة .
يسمح للمتسابقين المكفوفين من المصابين بإعاقة في الذراع (شلل – بتر ) بأخذ وضع مناسب قبل البداية .
يجب تغطية جدران حمام السباحة في لنهاية والدوران بغطاء من المطاط أو أي مادة لينة وذلك لتفادي الإصابات



الوثب العالي :

تجري المنافسة في الوثب العالي من وضع الثبات أو الحركة مع مراعاة عوامل الأمن والسلامة .
يجب أن تتفق منطقة الوثب مع ما جاء بالقانون الدولي لألعاب القوى للهواء.
يسمح للمتسابق بوقت مدته دقيقتين حتى يستطيع المتسابق اخذ وضع الابتداء.
يجب على المتسابق عدم لمس مرتبة الهبوط بيديه قبل أن يمر جسمه من فوق العارضة.
إذا تم إسقاط العارضة قبل اتخاذ وضع البدء فإنها محاولة فاشلة .



الوثب الطويل :

1-
يتنافس المكفوفين فئة (b1 ) بالوثب الطويل من وضع الوقوف اما فئة (b2) و (b3) يمكنهم الوثب من الجري .
2-
يحدد خطا البداية من كلا الجانبين باستخدام عصا تين مدهونتين باللون الأبيض .
3-
يجب أن تكون منطقة الهبوط معدة بشكل يضمن توفير سلامة اللاعبين .



مسابقات المضمار :

1-
يتضمن العدو للمتسابقين (الفئة b1) مسافة 60 م .
2-
يتضمن العدو للمتسابقين ( b2 –b3 ) مسافة 100 م .
3-
يبدأ المتسابقون من خط البداية كل في حارته المخصصة .
تعليمات البدء عادية وبنظام النداء لضبط انحراف المتسابق عن حارته .
في مسابقات المشي لمسافة 3 كم يسمح باستخدام العصا الطبية أو العكاز وذلك للفئة (b1 ) .

*
العاب الكرة :
يمارس المكفوفين العديد من ألعاب الكرة مثل ( كرة القد – الكرة المتدحرجة – كرة الجلوس ) وذلك باتخاذهم أوضاع مناسبة للممارسة من وضع الاسترخاء.


التجديف ولزوارق والشراع :

تمارس هذه الرياضات المائية من قبل المكفوفين وذلك بمساعدة احد الأفراد الأصحاء كما يشترط فيهم أن يجيدوا السباحة إجادة تامة وذلك من اجل سلامتهم .

التزلج :

يمكن للمكفوفين ممارسة رياضة التزلج وهناك من كان لهم مهارات قبل فقدان البصر والذين يمكنهم ممارسة التزلج من نوع ( alpine ) غير أن الغالبية تفضل ممارسة النوع الأخر وهو (nardic ) .

الرماية بالسهام :

لقد تطورت الرماية وتمشت مع أحدث الأساليب التقنية الحديثة حيث تمكن بعض المدربين من استخدام أشعة الليزر لمساعدة الرامي في التهديف نحو الهدف وقد قامت كوريا الجنوبية في إنتاج جهاز الكتروني للتهديف والرماية في وقت واحد .

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 2871 مشاهدة

ساحة النقاش

hendsaidshoubra
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

23,211