عودى فلا دار لدى سواك أنت و لا ظلال او مطر الا عيونك حين تهدر فى المساء رياح شوقى ترتحل بين الحدود فتنتظر و تنتظر حتى الصباح اذا أتى وجه جميل تراءى و انشطر وجعلتها فى الحقيقة شمس شعرى ثم غادرها القمر إنى اليك مسافر فهجري تلك الهموم وناظري تلك النجوم تأملينى و انثرينى للرياح و ازرعيني فى بساتين السحر عودى فما الشعر الذى يزهو لديك و لا لكلماتى التى أختارها وصف عليك الان إنى ذاهب بين الترقب والعنا لكنني رغم الحواجز لم أزل وجها كريما أحسنا قد كان أصلى ثابتا كالنخل دوما ما تدلى و انثنى و جرى على ارض الحقيقة شامخا حتى استلقاه المنى و اشهدى بالحق من اهداك احساسا أنا بقلم عمر شاهين
ساحة النقاش