منذ فجر التاريخ، والناس يبحثون عن مبادئ وأطر السعادة، ومفتاح سر سعادتهم على مر العصور كونهم متعاونين في الأفراح والأحزان، فإذا ما كان هناك عمل يتطلب من الجميع المشاركة فيه، دون انتظار أوامر من حاكم أو سلطة، أقبلوا إليه، إلا أنهم في ذلك يتفاوتون بين مقل ومستكثر في العطاء، والناظر في الشرائع السماوية يجدها تدعو إلى التعاون في ما يعود بالنفع على الناس، ومن باب " وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" أدعوكم راغبي الفخر والشرف محبي العمل التطوعي إلى المشاركة في العمل الخيري، للدخول من باب رحب على شاطئ الراحة النفسية.

 

                                                                                 حاتم فتحي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 27 إبريل 2015 بواسطة hatemfathi35

عدد زيارات الموقع

934