قاله مجرد صرخه ايقاظ حالة الصمت وغياب الضمير العالمي الذي صدعنا بحقوق الانسان لهذا ادعو من يقوم بالعمال الفنيه مثل السنيما والمسرح بوقفه جاده للمساهمه في عوده الوعي للإنسان العربي والمسلم وان الدين هو في معناه الأصيل يعني محاربة اعدم والمساواه ونصره المظلوم لهذا انشر هذه المقاله لكي نعرف المواقف السابقه وما ينبغي ان نفعل مهما كلف الامر والتضحية
1. موقف الفن من المأساة في غزة:
الفن، سواء كان سينما أو مسرحًا أو موسيقى أو رسمًا، لطالما كان مرآة للواقع، وأداة للمقاومة والتوثيق. في المأساة الحالية في غزة، هناك تقصير ملحوظ في الإنتاج الفني العربي، خصوصًا السينمائي، رغم أن الوضع يستدعي توثيقًا يوميًا.
لكننا رأينا بعض التحركات الفردية لفنانين ومخرجين عرب، يعبّرون عن تضامنهم من خلال أعمال فنية قصيرة أو تصريحات داعمة. ومع ذلك، يبقى المطلوب أكبر من ذلك بكثير: نحن بحاجة إلى أفلام توثّق المجازر، وتُظهر معاناة الشعب الفلسطيني للعالم بلغة فنية مؤثرة ومهنية.
2. تاريخ الفن العربي في القضايا الوطنية – خاصة فلسطين:
السينما العربية، خاصة المصرية، كان لها حضور في دعم القضية الفلسطينية في مراحل مختلفة. من أبرز الأمثلة:
• فيلم “الرسالة” (1976) للمخرج مصطفى العقاد، الذي أضاء على الصراع من أجل العدالة من منظور ديني وإنساني.
• فيلم “أبناء الصمت” (1974) ركّز على المقاومة والصمود، وكان يحمل إسقاطات على القضية الفلسطينية.
• فيلم “الطريق إلى إيلات” (1993) أظهر بطولات عربية في مواجهة الاحتلال، ويمكن إسقاط روحه على المقاومة الفلسطينية.
• فيلم “جنين.. جنين” (2002) للمخرج محمد بكري، وثائقي فلسطيني مُنع في إسرائيل، يتناول مجازر جنين.
• فيلم “عمر” (2013) للمخرج هاني أبو أسعد، رُشح للأوسكار، يعرض صراع الفلسطينيين مع الاحتلال.
• فيلم “200 متر” (2020)، يقدم صورة دقيقة لمعاناة العائلات الفلسطينية تحت الحصار والجدار.
لكن هذه الأمثلة تبقى محدودة مقارنة بحجم المعاناة والظلم الواقع، وخاصة اليوم في غزة.
3. الموقف الأمريكي وتجاوز حقوق الإنسان:
ما يحدث من دعم أمريكي لإسرائيل، رغم المجازر الواضحة في غزة، يُعد تناقضًا صارخًا مع ما تنص عليه الدساتير الأمريكية من احترام لحقوق الإنسان. الولايات المتحدة اليوم، عمليًا، تُشارك بالصمت أو بالدعم العسكري والمالي في ممارسات تُصنَّف بوضوح كجرائم حرب.
لقد دعمت أنظمة وأسهمت في سقوط شعوب كثيرة سابقًا، لكن الوضع اليوم في فلسطين يُظهر حجم النفاق السياسي، والتغاضي المتعمد عن الإبادة الجماعية.
4. الحاجة إلى أفلام توثق المجازر في غزة:
نعم، نحن في حاجة ماسّة إلى:
• أفلام وثائقية طويلة وقصيرة تُعرض في المهرجانات الدولية.
• أفلام روائية تُظهر الكارثة من خلال قصص إنسانية.
• أفلام موجهة للغرب بلغات أجنبية، بإنتاج عالي الجودة.
• مشاريع فنية من شباب عرب وفلسطينيين تُستخدم في الإعلام الجديد (تيك توك، يوتيوب، نتفليكس…).
هذه الأفلام ليست مجرد وسيلة فنية، بل هي سلاح ثقافي، يُمكنه التأثير على الرأي العام العالمي، وفضح الكذب الإعلامي الإسرائيلي والغربي.
اعداد الدكتور حسن عثمان دهب


ساحة النقاش