جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
عزيزتي ... هأنت قد وافيت الشاطئ ، لكن السفينة قد أبحرت ، ووصلت إلى منتصف البحر ...
إن السفينة قد وقفت في انتظارك عند المرسى طويلا ، لكنها أبحرت حين أيقنت ألا عودة ...
قد كان بإمكانك أن تركبي معنا السفينة ، لكن ماذا عسانا أن نصنع تجاه قلبك المشؤوم الذي لم يغتنم ألف فرصة ﻹصلاح ما فسد ... فلا تبكي اليوم على اللبن المسكوب .
خاطرة بقلم محمود عادل
المصدر: عالم الحرافيش فيس بوك