عزيزتي ... هأنت قد وافيت الشاطئ ، لكن السفينة قد أبحرت ، ووصلت إلى منتصف البحر ...

إن السفينة قد وقفت في انتظارك عند المرسى طويلا ، لكنها أبحرت حين أيقنت ألا عودة ...

قد كان بإمكانك أن تركبي معنا السفينة ، لكن ماذا عسانا أن نصنع تجاه قلبك المشؤوم الذي لم يغتنم ألف فرصة ﻹصلاح ما فسد ... فلا تبكي اليوم على اللبن المسكوب .

خاطرة بقلم محمود عادل

المصدر: عالم الحرافيش فيس بوك

عدد زيارات الموقع

14,988