جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
محاورة مع المبدعه اوركيد شام
(نداء الروح )
في محيط الصمت غفوت. ....اوركيد شام
تتعمد النسيان. ..
وأنا من وهج عينيك. ..
أوقدت شموع المساء. ..
ياسارق الكرى. ...
اعياني الهجر. ...
طفح فنجان الصبر. ..
واغرق الاحلام. ...
تنثر العطر على جرح نازف. ...
وتحتجب خلف الغمام. ..
تقول تعالي ؟
كيف الوصول إليك. ..
وأنا يمامة مكتوفة الجناح. ..
* * *
أتعلمين. ..... رافد عبد المنعم
تهت في بحر عينيك. ..
وانت تتكلمين. ....
ابحرت فيها. ....
تتلاقفني الأمواج. ..
تارة ترفعني. ..
وتارة توصلني إلى القاع. ..
كلي أمل الوصول لشواطئك. ..
فقلبي أخبرني. ...
انك في انتظار اللقاء. ..
* * *
اتعلم ....... اوركيد شام
في أهدابك كل السحر. ...
أراها. ...
والمسافات تجاوزت الاميال. ...
ادري. ....
لا يجمعنا الآن. .
إلا عشق القصيد. ...
ولا نلتقي إلا في محافل الأحزان. ..
كلانا يرزح. ...
تحت وطأة الحرب. ...
كلانا يعانق الدمار. ..
حين يباغتنا الموت. ..
لاتحملني في ذاكرة مثقوبه. ..
أخشى السقوط والضياع. ..
أخشى دوامة الموج. ...
تشدني نحو القاع. ..
اصلبني على أعمدة الروح. ...
لن اترجل. ..
هناك ساراقص ظلك. ...
حتى يرتعش الخلخال. ..
* * *
اتعلمين. ... رافد عبد المنعم
برغم كل ازيز الرصاص. ..
وصوت سقوط القنابل. ...
حالت سمائي سوداء بسبب الدخان. ..
وبرغم موت أزهار حديقتنا. ...
سأبقى احميك من الرصاص. ...
ولن ادع هذا القتل المجنون يصيبك. ...
ساعبر بكم لشاطىء الأمان. ...
ونزرع معا الياسمين والريحان. ...
وسنقص حكايتنا لاحفادنا. ...
ليعرفوا معنى الوفاء. ..
* * *
على قارعة الخوف. ... اوركيد شام
طقطقة سلاح. ...
ورصاص يستشيظ غضباً. ..
ينهمر كالصواعق. ..
قذائف تلهو...
تتنزه. ..
تمتطي الاجساد. ..
اراجيح حدائق. ...
ارتدى الربيع معطف الحداد. ..
واطفأ القمر. ..
جميع قناديل السماء. ..
لم يبق إلا فانوس انتظار. ..
وشهقة شاعر. ...
قفزت. ..
راحلة عن شح صحرائي. ...
التجئ إليك. ...
إلى حضن شواطيك. ..
اغمرني كالموج. ...
توحد بي. ...
البسني الروح والخافق. ..
اساور. ..
* * *
يااانت. .... رافد عبد المنعم
وصلني ندائك. ...
إزدادت حيرتي. ....
فالقصف يشتد. .....
ازيز الرصاص ينهمر كالمطر. ...
ويح قلبي. ...
اميرتي. ...
تطلب الإنقاذ. ...
حزمت أمري. ...
حملت رشاشي على كتفي. ...
وحاملا روحي فوق راحتي. ...
لالبي النداء. ...
سرت هيمانا وسط النار. ...
وأخيراً. ..
وصلت الدار. ..
فرحت بلهفه. ...
عانقتها طويلا. ..
أغمضت عيني. ...
وهمست في اذنها. ...
أهوى هواك حفيدة المطر. ...
* * *
رافد عبد المنعم / اوركيد شام
المصدر: عالم الحرافيش فيس بوك