مقطع من روايتي الجاهزة؛باذن لله؛"وفي رداء لاشجان تلوينات اخرى"الفصل لاخير.

اسلوبها شاعري ؛سيدخلكم ان شاءلله متاهات لاحلام ا

لمرشوشة بشامات امال؛"الفصل السادس ولاخير"..

..صرنا مدججين بمرارة الفراق؛غطاسين ماهرين في بحورلالم؛هيات لنا لحظات السفر؛مأتم وسط أعراس نبضات قلبينا؛لم نكن حذرين من المصيدة؛في اعتقادنا ان الدموع ستجف بحرارة مصطلع العودة؛لم تكن عاصية؛بل هطلت كأمطار شهر أيلول.

هذا العشق الذي أردنا له العيش في زحمة الاحداث الشرسة؛لابد من خضعة للفحص لمعاينة خدوش الغياب بمجهر التروي.

أصرنا نجتر الاسى الذي أضحى سنة كعكازة نتكئ عليهاساعة خريف العمر؟؟؟؟؟؟؟؟

لاشك أن الحيرة والتردد ؛صارتا طبقين لعاشقين احتميا بلحظات المجهول.

في ذلك الصبح الجميل؛المزين بقطرات ضباب الصباح السريع الزوال؛كما هو حلمنا؛لم يبق في مخزوننا من الفرح؛سوى مثقال ذرة؛دون خجل من الهواجس ونحن لازلنا نجتر كومة وساوس.

أأصرخ كأم فارقت وليدها البكر؟؟؟؟؟

ام كطفل حرموه من نقود العيدية؟؟؟؟.

مر وقت قصير صار زمنا؛وأضمحلال زخات بهجة.......

بعيد أصدار أهات من ذاتك المرهقة.

ويك.....لماذا صعدت القطار بدونه!!!!!

مع من ستحلمين أذا تعذرت لاحلام؟؟؟؟؟

وانت المرأة التي على دقات طبول الفرح تبكي؛وأمام ابواب الحزن لاتركعين؛لكن دواخل أسوار اللحظات تعتنقين الندم.....

وملامحك الاسرة لمذا صارت تحتضر فوقها ابتساماتك الحالمة؟؟؟؟؟

وهاأنذا اعد حصيلة اتعابي؛ من حصالة لاحداث!!!

أعد....وأعد....

فكم يلزمني من لايام كي احصي كل خساراتي؟؟؟؟؟

ألىمتى ستنفد مؤونة لاتعاب؟؟؟؟؟ألاننيرايت فيه الرجل لامان؟؟؟؟

اولانه شم في انوثتي عبق الاطمئنان؟؟؟؟؟

أو تذوق في جوانب صمتي الزائدنكهات الاحتلام؟؟؟؟؟

وأنا على أهبة الوصول

وصلت.......

رائحة التراب تنادي انفي لشم روائح الارتياح.....

ضمديني أمي بقبلاتك....

انزف شوقا.......

ضمديني حسراتي؛أتصبب لوعة؛فارقيني اهاتي؛أرتطم حنينا.

وأنى لي بمماقسة الحزن العميق؛وأخيه الانين الشقيق؛والاسى صار يرافقني كرفيق؟؟؟؟؟؟

هل أضيق قطع سكرللحظاتي ؛او ملعقة سكر لساعاتي كي تحلوان؟؟؟؟؟

هاهي صفية امي واخوتي يترقبونني؛ارقص في مشيتي ارتفاعا في الجبال؛وانخفاضا في الوهاد؛استرخت مفاصلي؛كنت على الريق لم اكل شيئا؛والجوعة تلذغني؛تصهرني شمس ذكرى مع شمس الاعالي؛لتتخاذف عيناي دمعا عن غفلة من فرحتي.

وهاهو نهر قريتي؛تنظر الي مياهه ؛لم تتنكر لي؛وتفضلت باسماعي صوت خريرها؛وانا انظر أليها مخرسة؛الا غبار الطريق ؛يندر بحضورى؛لم يصقل خاطري....

ولم ينشط فاترى......

يدخلني حنيني من بوابات متاهات حبي لمسقط رأسي.

وهاهي خطيئتي!!!!!

ويا انفتي لاتفارقيني!!!

يا أيبائي ؛أركن دواخلي!!!

وانت يانخوتي؛تمسكي بعروش عزي ومهابتي!!!!!!

وكلذلك التأهب للفرح؛وءنا أسربل اهاتي عند سفوح شوقي؛وهذه الجبال مهما علت؛اشعر بلانضمام لفصيلتها؛رغم انكساراتي وانجرافات منا.ي

أصرت تربةلابد من حمايتها منالانجراف بعمليات التجشير؛كي تثبت قدماي وسط فضاءات قريتي؛تكسيرا لهجرتي!!!!

انها قريتي رابضة كما انا جاثمةلامومتي؛والا لما جررت حقائبي مع اذيال اشواقي؛في هذا اليوم الذي ارتخت فيه الارض بسبب رذاذ الامطار

هل فراق اهلى سحابتي العابرة؛ام عاصفتي المدمرة التي حولت مجاري الاحداث برياحها الهوجاء واعاصيرها الرعدية.

ولا للوجل....

ولا للقنوط.....

رواية :وفي رداء الاشجان تلوينات اخرى!!!!/سمية قرفادي/كاتبة/المملكة المغربية الشريفة/مدينة الالهام للثقافة والفنون القنيطرة

المصدر: مجلــة همسات استثنائية الاليكترونية فيس بوك

عدد زيارات الموقع

14,980