
..نهاية مؤكدة.......
وقالتْ هلْ ستنسانِي
وتنسَى صوتَ ألحانِي
فقلتُ إليكِ يا عمري
فأَنتِى نبض وجدَانِي
وأَنْتِي داخلى تجري
بِأَورِدَتي وشُرْيانِي
وأنتِ بسمةٌ تحلو
علَىٰ عينِى وأَجفَانِي
وأنتِ زهرةٌ رُسِمتْ
علَىٰ أنحاءِ بُستانِي
فكيفَ تهونُ يا عمرِي
محبةُ خيرِ إنسانِ
أَأَنْسَى من لَها قلبٌ
رقيقٌ طيِّبٌ حانِي
وأَنسَى منْ لها عينٌ
ترانِي قبلَ إتيانِي
فقالتْ لا تودِّعَنِي
إذا ما كُنْتَ تهوانِي
ولا ترحلْ وتَتْرُكَنِي
وفى عَيْنَيْكَ أوطانِي
وضَعْ كفَّيْكَ فى كَفِّي
وضُمَّ إليكَ جُثْمانِي
ودَعْنِى عِندَها أبكِي
فقدْ هدَّمْتَ أركانِي
ولَا تحزنْ علَىٰ حزَنِى
فقدْ مزَّقتَ أشجَانِي
فأنتَ النُّورُ في عينِي
ورُوحِي أَيُّها الجانِي
أُحِبُّكَ يا مُنَى عُمرِي
فأنتَ ربِيعُ أزمانِي
فقُلتُ وداعَكِي قهْراً
كأنَّ الموتَ يلقانِي
وقلبِي فيهِ ذكراكِي
وحُبُّكِ ومْضُ إيمانِي
فلا أنسَاكِي يا عُمرِي
فقدْ فارقتُ نسيانِي
حِكَايةُ عِشقِنا تُرْوَىٰ
لِكُلِّ القاصِي والدَّانِي
.بقلمى محمد عامر الشاعر
نشرت فى 3 سبتمبر 2016
بواسطة harfish
عدد زيارات الموقع
14,979

