التعاون من أجل تحقيق الأهداف التربوية :
الأسرة ترى أن الهدف الأساسي من ذهاب أبنائنا إلى المدرسة ، هو تحصيل العلم والنجاح في الامتحان ، وأن وسيلة ذلك الاجتهاد في التحصيل والاستذكار ، وأن اختلاف الاتمامات لدى كل من الأسرة والمدرسة ، وبالتالي اختلاف الضوابط والتوجيهات التي يتلقاها الأبناء من كل مدرسة والأسرة ، وعندئذٍ يعيشون في حيرة وقلق نفسي واجتماعي ، لذلك تبدو أهمية التعاون بين الأسرة والمدرسة عن طريق تنسيق الوسائل التربوية في ضوء التفاهم والاتفاق والتحديد الواضح للأهداف التربوية في إطارها الشامل .

التعاون من أجل تحقيق النمو المتكامل :
من المعروف أن النمو التربوي السليم هو الذي تتاح فيه الفرص لتنمية إمكانيات الطفل وقدراته ، والنمو المتكامل يتضمن النمو العقلي والنفسي والاجتماعي والجسمي ، والنمو على تكوين شخصية الفرد وبنائه التربوي .
فالمدرسة تركز على نمو الجانب العقلي والمعرفي ، والأسرة بطبيعتها تؤكد على النمو النفسي والجسمي من خلال توفير الأمن والحماية وإشباع الحاجات الأساسية للطفل ، ومعنى ذلك أن كلاًً من الأسرة والمدرسة لا تستطيع وحدها أن تحقق التربية الشاملة لجوانب النمو المختلفة لذلك يجب أن تتعاون كلاً منها مع الأخرى حتى تتكامل جوانب النمو التربوي ويكتمل تكوين الشخصية المتعددة القدرات والاهتمامات عن طريق ما يسمى بالتربية المتوازنة .

التعاون من أجل القضاء على الصراع :
كثيراً ما يكون الطفل ضحية الصراع الناشئ عن تعارض وجهات النظر والحكم على الأمور التعليمية بين الأسرة والمدرسة ، فكثيراً ما يتدخل الآباء في أمور تتعلق بالنظام المدرسي ومستلزمات الدراسة ، كذلك تغالي المدرسة في بعض مطالبها من التلاميذ التي تنعكس في دورها على الأسرة ، لذلك ينبغي أن يكون هناك تناسقاً في الأمور المشتركة بينهما ، وتجنب مواقف الحيرة والصراع التي يعيشها الطفل وتؤثر في تشكيل شخصيته وتعريضه إلى أمراض نفسية وعضوية .

إن المؤسسة التربوية من أهم المؤسسات الاجتماعية وأخطرها ، فهي تتولى تربية الأمة وإعدادها حين تحفظ تراث الأمة وتصون فكرها وعقيدتها وحين تعد الفرد إعداداً سليماً جسدياً وعقلياً ووجدانياً .
وهذه المؤسسة لها أثرها التربوي المقصود ، أي أن مهمتها الرئيسية في تربية الفرد وإعداده الإعداد المناسب لعضوية المجتمع الذي يعيش فيه .
فالمدرسة هي مؤسسة اجتماعية تتركز فيها جميع تلك الوسائط التي تهيأ الطالب إلى المشاركة في ميراث الجنـس البشـري والى اسـتخدام قواه الخاصة في تحقيق الغايات الاجتماعية .
وأخيراً يمكن القول أن كل من المدرسة والأسرة ، أثره في تربية الطالب ولكنهما يختلفان من حيث نفوذهما على الطالب ومعاملتهما لهم . وتكوين العادات وهما يختلفان من ناحية السيطرة ، والمعاملة والحرية والتهذيب الخلقي ومع ذلك فمهمتهما تعاونية لأن الهدف واحد في تربية الطالب .

hany2012

شذرات مُتجدده مُجدده http://kenanaonline.com/hany2012/

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1088 مشاهدة
نشرت فى 3 مارس 2012 بواسطة hany2012

ساحة النقاش

هـانى

hany2012
موقعنـا موقع علمى إجتماعى و أيضاً ثقافـى . موقع متميز لرعاية كل أبنـاء مصر الأوفيـاء، لذا فأنت عالم/ مخترع/مبتكر على الطريق. لا تنس"بلدك مصر في حاجة إلى مزيد من المبدعين". »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,513,523