معوقات تنظيم الوقت.

المعوقات لتنظيم الوقت كثيرة،  فلذلك عليك تنجنبها ما استطعت ومن أهم هذه المعوقات ما يلي: 

  • عدم وجود أهداف أو خطط.
  • التكاسل والتأجيل، وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت، فتجنبه.
  • النسيان، وهذا يحدث لأن الشخص لا يدون ما يريد إنجازه، فيضيع بذلك الكثير من الواجبات.
  • مقاطعات الآخرين، وأشغالهم، والتي قد لا تكون مهمة أو ملحة، اعتذر منهم بكل لاباقة، لذى عليك أن تتعلم قول لا لبعض الامور.
  • عدم إكمال الأعمال، أو عدم الاستمرار في التنظيم نتيجة الكسل أو التفكير السلبي تجاه التنظيم.
  • سوء الفهم للغير مما قد يؤدي إلى مشاكل تلتهم وقتك.

 خطوات تنظيم الوقت.

هذه الخطوات بإمكانك أن تغيرها أو لا تطبقها بتاتاً، لأن لكل شخص طريقته الفذة في تنظيم الوقت المهم أن يتبع الأسس العامة لتنظيم الوقت. لكن تبقى هذه الخطوات هي الصورة العامة لأي طريقة لتنظيم الوقت. 

  • فكر في أهدافك، وانظر في رسالتك في هذه الحياة.
  • أنظر إلى أدوارك في هذه الحياة، فأنت قد تكون أب أو أم، وقد تكون أخ، وقد تكون ابن، وقد تكون موظف أو عامل او مدير، فكل دور بحاجة إلى مجموعة من الأعمال تجاهه، فالأسرة بحاجة إلى رعاية وبحاجة إلى أن تجلس معهم جلسات عائلية، وإذا كنت مديراً لمؤسسة، فالمؤسسة بحاجة إلى تقدم وتخطيط واتخاذ قرارات وعمل منتج منك.
  • حدد أهدافاً لكل دور، وليس من الملزم أن تضع لكل دور هدفاً معيناً، فبعض الأدوار قد لا تمارسها لمدة، كدور المدير إذا كنت في إجازة.
  • نظم، وهنا التنظيم هو أن تضع جدولاً أسبوعياً وتضع الأهداف الضرورية أولاً فيه، كأهداف تطوير النفس من خلال دورات أو القراءة، أو أهداف عائلية، كالخروج في رحلة أو الجلوس في جلسة عائلية للنقاش والتحدث، أو أهداف العمل كاعمل خطط للتسويق مثلاً، أو أهدافاً لعلاقاتك مع الأصدقاء.
  • نفذ، وهنا حاول أن تلتزم بما وضعت من أهداف في أسبوعك، وكن مرناً أثناء التنفيذ، فقد تجد فرص لم تخطر ببالك أثناء التخطيط، فاستغلها ولا تخشى من أن جدولك لم ينفذ بشكل كامل.

 في نهاية الأسبوع قيم نفسك، وانظر إلى جوانب التقصير فتداركها.

 ملاحظة: التنظيم الأسبوعي أفضل من اليومي لأنه يتيح لك مواجهة الطوارئ والتعامل معها بدون أن تفقد الوقت لتنفيذ أهدافك وأعمالك.

الإيجابية طريقك نحو النجاح

 

” أنا إيجابي ” كلمة يتمنى الجميع أن تمتلئ بها نفسه , فيعيش بها سعيدا متفائلا , ويزرع الحياة أملا وطموحا , ويجنيها نجاحا وتفوقا وتوفيقا.

إن هذه الصورة الرائعة الجميلة تبدأ نشأتُها من النفس تفكيرا وشعورا ثم سلوكا. فالصورة التي يحملها الإنسان عن ذاته هي من يحدد مَسَيرَهُ في هذه الحياة – بعد تقدير الله – وعلى ضوئها يبني تصرفاته وتعامله مع الأحداث المختلفة سلبية كانت أو إيجابية. فالإيجابيون يرون في أنفسهم مواطن القوة والتأثير كما يرون مواطن الضعف والقصور لكن تركيزهم وطاقاتهم تتجه بهم نحو التفاعل الإيجابي باستغلال مواطن القوة وتقليص وتخطي مواطن القصور. والإيجابيون يؤمنون بأن الله أعطاهم من الطاقات والقدرات ما يجعلهم قادرين على بناء الحياة وصناعة النجاح وتخطي تحديات المواقف والأزمات بتفاؤل وعزم. ومع تكرار هذه الصورة المتفائلة تكثر النجاحات وتتكرر, فتزداد الصورة الإيجابية رسوخا وعمقا في أنفسهم لتكون لهم وقود المثابرة وفاعلية الأداء. فلا يستسلمون بسهولة ولا يقفون عند أي عقبة عاجزين. وشعارهم ( أن توقد شمعة خير من أن تلعن الظلام ) و ( لكل مشكلة مفاتيح عديدة, وآفاق من النجاح جديدة.

يتعاملون مع تجارب الماضي على أنها رصيد من الخبرات التي تسهم في بناء أهداف المستقبل مستمتعون بنجاحاتهم فهي مشاعل نورٍ حين يتذكرونها ومستفيدون من إخفاقاتهم غير مستسلمين لمشاعـرها ولا أسيرين لآلامها. ذلك في الوقت الذي ربما كان فيه غيرهم يتباكون على لحظات من الماضي جميلة ربما رأوها لكن برؤية تعتريها الحسرة لأن تلك الأيام – في نظرهم- لا يمكن أن تكرر لهم بسمتها أو تُعيد لهم فرحتها , فيعيشون أسرى لتلك الأيام لا ينفكون عنها لذا ربما تسمع كثيراً من كلماتهم ( كنّا , وزمان مضى, وأيام ليتها تعود, … ) فهم مستسلمون لآلام الماضي وإخفاقاته محبطون عاجزون أسيرون له.

أما حاضر الإيجابيين ففيه التأمل والنظر والعمل بتفاؤل ومبادرة وخيال واسع يتكئ على إمكانات الحاضر لكنه يصنع ويوسع آفاق المستقبل. وغيرهم يبكي ظروف الحياة ويندب حظه المرير الذي لا يعرف الابتسامة, ولا يجيد غير العزف على الوتر الحزين.

الإيجابيون يرون الناس حولهم شركاء النجاح ودعائم التحسين والتقويم وإن اختلفوا معهم حينا غير آبهين بكلمات الحاقدين الذين لا يرون في كل إنسان إلا نقصه وقصوره وتعمى أعينهم عن فضائله وحسن ذاته وبحر حسناته.

أخواني وأخواتي: إنها الإيجابية التي تصنع النجاح مُنطلقة من الذات مستفيدة من الماضي لتجعل من نفس صاحبها نفساً عاملة مثابرة مبادرة في الحاضر متفائلة متوثبة متحمسة لنجاحات المستقبل. إنها الإيجابية التي اتخذت أسسها من قول الحبيب صلى الله عليه وسلم ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف … ) وقوله : ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) وقبل ذلك قول الباري : ( أنا عند ظن عبدي بي إن ظن بي خيرا فله وإن ظن بي شرا فله ..) أدام الله لكم الإيجابية عنوانا والنجاح والفلاح نهاية ومآلا.

المصدر: http://naja7.org/tag/
hany2012

شذرات مُتجدده مُجدده http://kenanaonline.com/hany2012/

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 116 مشاهدة
نشرت فى 13 نوفمبر 2011 بواسطة hany2012

ساحة النقاش

هـانى

hany2012
موقعنـا موقع علمى إجتماعى و أيضاً ثقافـى . موقع متميز لرعاية كل أبنـاء مصر الأوفيـاء، لذا فأنت عالم/ مخترع/مبتكر على الطريق. لا تنس"بلدك مصر في حاجة إلى مزيد من المبدعين". »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,223,018