..مسرح قلبي.
ساعة في اخر عمرها تنطفئ وتهرب فزعا
تعانقني الأسئلة متراكمة منكسرة 
تنزلق في الخوف اوسمة
ترميني في دماء الوصايا
تجادلني بشظايا لهفتها
تحت قطرات الورد المذبوح بأشواكه
طوعا كل جرح رفعت كل فرح وضعت
أطرت لوحة الأمنية البائسة 
قزحية الندى والردى
قابلتها معلقة في قلعة المسارح
المسكونة
تبسط حزنها الجميل 
تحت حصار عتمة السكون والآهات
تحلق فوق الجماجم تتباهى في لون
السرور
دقاتها تسحق كبرياء الليل 
غفى الخيال تاركا لهيب الصبا 
يلامس شفاه الهوى مذبوحا
تنفجر أقنعة الأسرار تسقط على قهر 
الثرى
تلم شتات طقوسها وتسدل ستار قلبها
الذي يلثمه الصمت
وهو يحن الى مجده
اليسيا جاسر

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 9 إبريل 2016 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,108