
القيادي أخبرهم أن النشاط سيبدأ على الساعة الخامسة، وتأخر ولم يبدأ إلا على الساعة الثامنة، مما أغضب الشباب، وزاد غضبهم بسبب عدم الوفاء بتقديم وجبة للأكل إليهم، فبدأوا يرمون قيادة الحزب بالقنينات، خاصة صلاح الدين مزوار ومنصف بلخياط، وقد اضطر الحزب إلى توقيف نشاطه لدقائق لتهدأ الأمور.
وقد خلف الحادث هلعا كبيرا في أوساط هذا الحزب الذي لا يملك مناضلين بل أعيانا لهم قدرة عجيبة على الاستعانة بأشخاص في مناسبات مثل هذه ولكن بمقابل.



ساحة النقاش