وَدَّعتُكِ الأمس ، و عدتُ وحدي
 
مفكِّراً ببَوْحكِ الأخيرِ
 
كتبتُ عن عينيكِ ألفَ شيءٍ
 
كتبتُ بالضوءِ و بالعبيرِ
 
كتبتُ أشياءَ بدون معنى
 
جميعُها مكتوبة ٌ بنورِ
 
مَنْ أنتِ . . مَنْ رماكِ في طريقي ؟
 
مَنْ حرَّكَ المياهَ في جذوري ؟
 
و كانَ قلبي قبل أن تلوحي
 
مقبرةً ميِّتَةَ الزُهورِ
 
مُشْكلتي . . أنّي لستُ أدري
 
حدّاً لأفكاري و لا شعوري
 
أضَعْتُ تاريخي ، و أنتِ مثلي
 
بغير تاريخٍ و لا مصيرِ
 
محبَّتي نار ٌ فلا تُجَنِّي
 
لا تفتحي نوافذ َ السعيرِ
 
أريدُ أن أقيكِ من ضلالي
 
من عالمي المسمَّم ِ العطورِ
 
هذا أنا بكلِّ سيئاتي
 
بكلِّ ما في الأرضِ من غرورِ
 
كشفتُ أوراقي فلا تُراعي
 
لن تجدي أطهرَ من شروري
 
للحسن ثوراتٌ فلا تهابي
 
و جرِّبي أختاهُ أن تثوري
 
و لتْثقي مهما يكنْ بحُبِّي
 
فإنَّه أكبر ُ من كبيرِ

  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 282 مشاهدة
نشرت فى 11 سبتمبر 2008 بواسطة halmonki

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

2,532