مرت أم الدنيا بمرحلة صرع لمدة ثلاث عقود نتألم من إنتشار الكبد الوبائي والسرطان والأمراض الأخرى التي إزدادت بشكل ملحوظ، والقضاء على الأرض الزراعية وضرب الفلاحين فى مقتل للإحتفاظ بممياتهم وتحنطهم للذكرة الخالدة، وخفض نسبة التصدير وإرتفاع نسبة الاستيراد وخصخصة المصالح الحكومية وإعدام القطاع الخاص وإرتفاع أسعار المواد الغذائية وإرتفاع نسبة البطالة وتفاقم الديون الخارجية، وزرع قانون التوريث ونهب وسلب المال والأرض والعرض بفقدان مركزها السياسي فى المنطقة ، فكان ولابد التخلص من المرض العضال والتخلص من رأس الفساد للحفاظ على باقي الجسد العليل،
وانتقلت السلطة إلى المجلس العسكري بإعطاء حقنة التخدير بإصدار إستفتاء على (نعم أو لا ) للتعديل الدستوري الذى طعم بالعلاج الديني ، مما أدى إلى إنهيار الإقتصاد والإنفلات الأمني وضياع السياحة ، الاستخواذ على كراسي البرلمان ، وإنتشار عمليات التجميل والكذب والتدليس والفعل الفاضح على الطريق العام وختان النساء إلى أن تم حله.
وفتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية والحصول على الكرسي الموعود، وتقدم كل من هب ودب من سائق توك توك ، وصحفي ومدرس وغيرهم، وأستقر الأمر على 13 مرشح منهم 11 ذهبوا مع الريح وتبقى أثنان أطلقوا عليهما أخوانى وفلول لجولة الإعادة.
وأصبحت الدولة على صفيح ساخن مابين نارين من الرئيس القادم! وأنتشر الجموع فى ميدان التحرير يطالبون بإعادت المجلس المنحل والإعتراض على الإعلان الدستوري المكمل، ضاربين عرض الحائط بمصالح البلد سعيا وراء مصالحهم الشخصية غير مدركين أن الدولة تحتضر بالتقاط أنفسها الأخيرة.
وأسفرت نتيجة الإنتخابات على فوز محمد مرسى رئيسا لجمهورية مصر العربية ، نتأمل فيه ترك الحزب ويكون رئيساً لكل المصرين، حل أزمة البطالة، تحسين الأقتصاد، توفير الأمن، رجوع السياحة، تحسين التعليم، زيادة الأجور، حل مشكلة الأسكان، نشر العدالة الأجتماعية، النهوض بالزراعة والصناعة، حقوق المصرين بالخارج، تحسين السياسات الخارجية ، عدم التميز بين المواطنين من ناحية الجنس أو العرق أو الدين ، تشكيل دستور للبلاد، إختيار حكومة على الكفاءة والخبرة والقدرة والعلاقات الخارجية ، قادرة على النهوض بالبلد فى تلك الظروف الصعبة، نحن المصرين نسيج واحد مؤلف من درع حامى للبلد يتمثل فى المجلس العسكري والجيش والشرطة ومجلسي الشعب والشورى الشرعين والسلطة القضائية والشعب المصري بجميع طوائفه ، كان الله فى العون أنها مهمة صعبة للحفاظ على الوطن الغالي.
حاكم صالح


