
ألغت إيران زيارة مرتقبة لوفد من «حماس»، وخالد مشعل رئيس المكتب السياسى للحركة، عقب التقارب السعودي، وخاصة بعد اللقاء الذى جمع «مشعل» مع الملك السعودى سلمان بن عبدالعزيز، فى الرياض، الشهر الماضي.
ووفقًا لصحيفة «جورزاليم بوست» الإسرائيلية؛ فإن مسئولا كبيرا فى الحرس الثورى الإيراني، لم يكشف عن هويته، قال إن زيارة «مشعل» إلى الرياض غير مقبولة، والغريب أنه أدان استجابة «مشعل» السريعة جدًا لقبول دعوة السعودية، فى حين أنه تلقى عدة دعوات مفتوحة لزيارة طهران من القيادة الإيرانية، لكنه لم يلبْ الدعوة لأكثر من أربع سنوات، مشيرة إلى أنه كان يتعمد الاجتماع بالمسئولين الإيرانيين فى دول أخرى.
ورد «مشعل» بقوله إن زيارته للمملكة العربية السعودية لم تكن ضد إيران، وإنما جاءت كانعكاس لانفتاح الحركة على جميع الدول. فيما قال عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، إن زيارة وفد «حماس» جاءت لأداء العمرة فقط، ولم تكن زيارة سياسية، ولم تجرْ أي مناقشات بين الجانبين، مشددًا على أن موقف المملكة من «حماس» لم يتغير.


