عدد 115 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
http://ghada-gh.blogspot.com.eg/2016/04/blog-post_23.html
23 إبريل 2016 / 86 مشاهدةإنها التاسعة مساء الأن اليوم يمر ككل يوم عمل وطلبات وأوامر ، ساقع وسخن وطعام وخلافه ، مشاغل يومية لا تنتهى ولا تهدا ، كل يوم أحاول الإختلاء بنفسى وممارسة
-
6 أغسطس 2014 / 85 مشاهدة
الوليد على الباب يقف ملاك برئ يراقب ويراوغ ثم يصرخ فجاة ثم يضحك ثم يبكى ليعاود إلى تجهم وجهه مرة أخرى ، اقتربت فى حذر
-
2 أغسطس 2013 / 85 مشاهدة
منذ كنت طفلة أبلغ من العمر خمس سنوات وأنا أفرح بمجئ رمضان لأن أبى رحمه الله كان يشجعنى على الصوم ويعطينى آخر كل يوم مبلغ من المال وهكذا تعودت الصيام
-
6 نوفمبر 2012 / 85 مشاهدة
-
29 يناير 2015 / 83 مشاهدة
بوجهها البشوش قابلتنى حكينا سويا ونسينا السبب فى الزيارة ، أنا اتلقى منها الكلمات وهى تقذفنى بابتسامة رضا تحيل بينى وبين مواصلة العمل ، أسجل ما تقول وبين كل حرف
-
1 أغسطس 2014 / 83 مشاهدة
سرت أبحث عن باب للخروج من عقلى وما يراه ، لم يمهلنى القدر فرأيت اطفالا تجرى تسرع نحوى ، انتحيت جانبا أتفرس وجوههم البريئة واجسادهم الشفافة التى يطيرون بها كالطيور
-
15 يوليو 2014 / 82 مشاهدة
-
23 فبراير 2014 / 82 مشاهدة
أمى شايله كفنها فى الدولاب له سنة واتنين تقول خلاص يا ولادى سنى بقى سبعين عشت حياتى نصها أبنى ونصها حزن دفين
-
14 نوفمبر 2013 / 82 مشاهدة
سمعت الصغيرة أمها تتحدث عن عرس قريب ، انطلقت نحوها فرحة تسأل ، ابتسمت الأم لها وقالت : هو عرس واحدة من أقاربنا وقد دعتنا إليه
-
25 أغسطس 2013 / 81 مشاهدة
-
19 أكتوبر 2012 / 81 مشاهدة
عبث وجنون ****** جمعهما معا، أصدر قرارا: لا يمكنني الاستغناء عنكما، ولا يمكنني أن أختبئ بينكما بعد اليوم. فعشقي لكما كمن يسير على حبل السيرك، يعلو ويهبط ويخشى
-
26 إبريل 2014 / 80 مشاهدة
عندما كنا صغارا كان أقصى ما نتمنى هو اللعب ، خاصة فى فصل الشتاء وانهمار المطر ، وتحول التراب إلى عجينة من الطين ، كان البيت له باب رئيسى على
-
6 أكتوبر 2012 / 80 مشاهدة
-
29 يوليو 2016 / 79 مشاهدة
توقيع مجموعتى القصصية الثانية مع دار ابداع للنشر
-
6 نوفمبر 2012 / 79 مشاهدة
يا الله ومن للذبيح سوى كونه فداء ولمن الفدا والبطون جوعى ولمن الفدا والذبيح على كف جلاد
عدد زيارات الموقع