تقييم المخزون السمكي لمصايد بعض أنواع أسماك بحيرة المنزلة بمصر
FISH STOCK ASSESSMENT OF THE FISHERIES OF SOME FISH SPECIES OF LAKE MANZALA, EGYPT

رسالة مقدمة إلي

قسم علم الحيوان- كلية العلوم – جامعة أسيوط

لإستيفاء متطلبات الحصول علي درجة الماجستير في العلوم

علم الحيوان ( بيولوجيا الأسماك )

مقدمة من

سامية محسن محمد حسن المهدي

بكالوريوس العلوم ( علم الحيوان ) – جامعة أسيوط

تحت إشراف

أ.د./ إمام عبد الغني أحمد مكاوي

أ. بيولوجيا الأسماك والمصائد قسم علم الحيوان

كلية العلوم _ جامعة أسيوط

أ.د./ أسامه محمد محمود

أ. بيولوجيا الأسماك

ووكيل كلية التربية النوعية لشئون التعليم والطلاب جامعة أسيوط 2011

الملخص العربي:-

تعد بحيرة المنزلة إحدي البحيرات المهمة في مصر التي تقع في دلتا النيل الشرقية ومساحتها 700كم2 ويشكل الإنتاج السمكي للبحيرة نصف الإنتاج السمكي للبحيرات الشمالية وتقريباً 30% من الإنتاج السمكي لمصر.

        لذلك اقترحت هذه الدراسة لتقييم المخزون السمكي لمصايد بعض أنواع الأسماك في بحيرة المنزلة لأهمية بحيرة المنزلة بالنسبة للإنتاج السمكي لمصر ولقد استخدم العديد من التقنيات الحديثة والطرق الإحصائية في هذه الدراسة.

          تم تجميع باراميترات فون بيرتلانفي وباراميترات أخري خاصة بأسماك البلطي ( الحساني، النيلي، الجليلي، الأخضر ) من رسائل تمت علي هذه الأنواع في بحيرة المنزلة وهي بشارة( 1973 )، حسني( 1987الغباشي( 1990 )، شلوف( 1991،1999 )، باخوم وعبد الله( 2002 ). وهذه البيانات تمثل خمس فترات من مصيد البحيرة.

        وتم كتابة ثبت مرجعي يبين الوضع التاريخي لبحيرة المنزلة خلال العقود الأربعة الأخيرة. فتم التحدث عن موقع بحيرة المنزلة، تقسيم المناطق بها، مصادر المياه التي تفرغ فيها مثل المصارف والترع وتغيرات الخواص الكيميائية والفيزيائية للبحيرة، تلوث البحيرة ، الهائمات النباتية والحيوانية، قاع البحيرة، النباتات، الطيور، الأنواع السمكية الموجودة في البحيرة. فتبين أن البحيرة تعرضت لعدة لعدة عوامل أدت إلي انخفاض المخزون السمكي لبحيرة المنزلة فمن هذه العوامل:

أ‌. ردم وتجفيف مساحات كبيرة من البحيرة فانخفضت المساحة من 1709 كم2 في بداية القرن العشرين إلي 700 كم2 في عام 2007.

ب‌. زيادة التلوث في بحيرة المنزلة نتيجة تفريغ عدة مصارف مثل مصرف بحر البقر، هادوس، المطرية.

ت‌. انخفاض نسبة الملوحة في البحيرة وزيادة المياة العذبة نتيجة لصب المصارف بها فأدي ذلك إلي اختفاء بعض أنواع الأسماك البحرية وانخفاض أعداد منها في المناطق البعيدة عن الاتصال بالبحر.

يمكن تلخيص نتائج هذه الدراسة في النقاط التالية:

1. تحليل بيانات جهد الصيد:

1) تحليل الاتجاه: تم تجميع البيانات التاريخية لمصايد بعض أنواع الأسماك في بحيرة المنزلة وجهد الصيد في الفترة من 1977- 2007 وذلك بهدف تقييم المخزون السمكي وتحديد حالة المصيد للإنتاج الكلي للبحيرة من الأسماك العظمية، أسماك البلطي، البوري، القراميط، ثعابين البحر، البياض، القاروص. مصيد أسماك بحيرة المنزلة ليس له علاقة كبيرة مع الجهد ( سواء عدد القوارب أو الصيادين ) ولكن يوجد ارتباط بين صيد أسماك البلطي والقوارب (p<0,05) و (R2=0,675). لم يسجل أي ارتباط بين صيد أسماك البلطي وغيرها من صيد الأنواع السمكية، خلال الأنواع السمكية، خلال فترة 1977- 2007 يرتبط صيد أسماك البوري ارتباطاً إيجابياً مع صيد القرموط والبياض (R2 =0.51 و 0.62 علي التوالي).

2) تحليل السلاسل الزمنية لمصايد بعض أنواع الأسماك في بحيرة المنزلة وتسجيل الهبوط الإجمالي لمصيد هذه الأنواع والتنبؤ بإنتاج هذه الأسماك علي مدي العقدين المتتاليين ( 2008 - 2027 ) مستنداً علي تحليلات البيانات التاريخية. وكان التنبؤ بمصيد الأسماك العظمية، أسماك القرموط، البياض في العقدين المتتاليين ( 2008 - 2027 ) يعكس انخفاض طفيف ولكن مصيد أسماك البلطي، البوري، ثعابين البحر، القاروص يعكس زيادة طفيفة جداً باستخدام نموذج أريما.

3) نماذج الإنتاج: تم تحليل ومناقشة العلاقة بين المصيد والجهد لأسماك البلطي، البوري، القراميط باستخدام نماذج رياضية مختلفة مثل فوكس، شفير، بيلا-توم لنسون وبناءاً علي ذلك تم تحديد القدرة الاستيعابية، معدل النمو الجوهري، الناتج الأقصي المتواصل (MSY) وتوزيعهم وحدود ثقتهم. فعند زيادة الفترة الزمنية الفاصلة من 1 إلي 3 أدي إلي زيادة القدر الاستيعابية، الناتج الأقصي المتواصل لأسماك البلطي في البحيرة مع افتراض عدم استغلال البحيرة وباستخدام جميع البرامج الرياضية. وبمقارنة القدرة الاستيعابية، الناتج الأقصي المتواصل لأسماك البوري بوجود استغلال معتدل للبحيرة مع عدم استغلال البحيرة نجد أن في الحالة الثانية كان أفضل.

2. تقدير الناتج الأقصي المتواصل (MSY) والقيمة الاقتصادية الأقصي (MSE) لأسماك البلطي: تم تحليل البيانات الخاصة بأسماك البلطي( الحسائي، النيلي، الجليلي، الأخضر) باستخدام نموذج طمبسون- بل. وأوضحت تحليلات طمبسون- بل أن الناتج الأقصي المتواصل للبلطي النيلي والجليلي ينخفض نتيجة لضغط الصيد علي هذين النوعين وأن مصيد أسماك البلطي يكون أكبر من متوسط الكتلة الحيوية المماثل لكل فترة . الغلة القصوي المستدامة المسجلة عن طريق نموذج طومسون وبيل يمكن تحقيقها لهذه الأنواع عن طريق تقليل جهد الصيد.

3. الإنتاج لكل تجديد لأسماك البلطي (Y/R):

1) نموذج بفرتون-هولت: تم استخدام البيانات الخاصة لكل نوع من أسماك البلطي وإدخال قيم مختلفة لعمر أول صيد Tc الذي يسمح لحساب الإنتاج لكل تجديد Y/R. وبناء علي ذلك تم تقدير الكتلة الحيوية والإنتاجية وتأثير عمر أول صيد ومعدل النفوق الطبيعي. بالنسبة لأسماك البلطي تم استنتاج ما يلي: (أ) تقليل العمر عند أول صيد أدي إلي انخفاض الكتلة الحيوية عند الغلة القصوي المستدامة لكل كتلة حيوية عذراء إلي 20% أو أكثر. وفي حالات أخري أدي إلي انخفاض كلاً من الغلة القصوي المستدامة لكل تجديد والكتلة الحيوية عند الغلة القصوي المستدامة لكل كتلة حيوية عذراء. (ب) زيادة عمر أول صيد إلي أعلي قيمة غالباً يؤدي إلي تقليل الكتلة الحيوية عند الغلة القصوي المستدامة لكل كتلة حيوية عذراء لأصغر نسبة مع عدم القدرة علي تحديد الغلة القصوي المستدامة لكل تجديد عند أعلي قيمة من النفوق الناتج عن عملية الصيد. (ج) الغلة القصوي المستدامة لكل تجديد لا يمكن تحديدها عن زيادة عمر أول صيد (د) تحليل الإنتاج لكل تجديد لأسماك البلطي في ظل عدم اليقين يعتبر كنقاط مرجعية بالإضافة إلي الغلة القصوي المستدامة لكل تجديد.

2) تحليل توازن الإنتاج لكل تجديد لأسماك البلطي في ظل عدم اليقين: تم تقدير العديد من النقاط المرجعية لأسماك البلطي. كانت كل النقاط المرجعية قريبة أو أقل من قيمة معدل النفوق الطبيعي ما عدا النقطة المرجعية MSYPR. أفضل النقاط المرجعية التي حدث عندها أعلي تكرار. وهذه النقاط تكون الأفضل في عملية الإدارة في ظل عدم اليقين.

وحيث أن عملية اتخاذ القرار في إدارة الثروة السمكية يتضمن العديد من الخطوات الأساسية التي تبدأ بالتحديد، الاختيار ثم صياغة الأهداف وتنتهي بتطبيق الإستراتيجية الأفضل فيكون البحث العلمي ضرورياً لتطوير نماذج تنبؤ فعالة وافتراض حلول ممكنة للإدارة.

      وفي الختام أن بحيرة المنزلة تمثل اقتصادياً وبيئياً نظام بيئي مائي مهم ويجب حمايتها من التلوث والحد من ردم مساحتها المائية. ويلزم بذل المزيد من الجهود فيما يتعلق بالخطط الإستراتيجية العلمية الأكاديمية والأجتماعية والمشروعات الاقتصادية والسياسية التي تخص مصائدها، والحياة الاجتماعية للصيادين، ونوعية مياه المصارف وحفظ التنوع البيولوجي فيها.

*** للإطلاع يرجى زيارة مكتبة الهيئة ***

إعداد./ خالد شريف وفيق
إشراف./ م. هدي حسني

المصدر: رسالة ماجستير جامعة أسيوط

ساحة النقاش

مكتبة الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية

gafrdlibrary
عنوان الهيئة: القطعة رقم (210) بالقطاع الثانى-حى مركز المدينة-التجمع الخامس-القاهرة الجديدة- Email: [email protected] »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,113,138

اخر إصدارات كتب المكتبة